إرهاب “داعش” في ملتقى دولي حول سياسة الدفاع
تشكل التحولات الأمنية، على الخريطة العربية، وما تفرضه من تحديات جديدة بعد ظهور ما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، (داعش) اهتمام الباحثين والخبراء. ومن هذا المنطلق، بادرت كلية الحقوق بجامعة ورڤلة إلى استضافة ملتقى دولي حول سياسات الدفاع الوطني بين الالتزامات السيادية والتحديات الإقليمية، على مدار يومي 12و13 نوفمبر الجاري.
ويعرف المؤتمر مشاركة نخبة متخصصة أكاديمية، من جماعات الوطن ومن دول فرنسا، تركيا، روسيا، ليبيا المغرب، تونس، الأردن، الخليج العربي.
ويناقش المشاركون دور الجيوش في التصدي للنزاعات الأهلية والتدخلات الإنسانية والإرهاب، إضافة إلى دور المؤسسة العسكرية في حماية المنشآت النفطية والحيوية، اعتماد حالة تيڤنتورين نموذجا في الجزائر، والتنظيم الإرهابي “داعش” والتحديات الأمنية والتوازنات الإقليمية في المنطقة العربية، ودور القوات المسلحة في دعم المسار التنموي، اعتماد التجربة التونسية، الأمن في الجزائر على ضوء النزاع في مالي، تجربة الجزائر في مكافحة الإرهاب ومرتكزات عقيدة الدفاع الوطني بالجزائر والتهديدات الأمنية الصريحة.
كما يتطرق المؤتمرون إلى الشركات الأمنية الخاصة ودورها في القانون الدولي، ورهانات أمن الحدود والجيش الموريتاني وأزمة الساحل، والجيش العراقي في مواجهة التنظيمات الإرهابية ومكانة المؤسسة العسكرية في الدساتير المغاربية.
الملتقى يعرف مشاركة نخبة من الخبراء الأمنيين والاستراتيجيين، من بينهم مختار ولد نصر من تونس، ومحمد الصوفي من المغرب، ورفعت الأمين من السودان، وسيدي أحمد ولد السالم من قطر، وحسن تركي عمير من العراق ونخبة كبيرة من الأكاديميين الجزائريين من جامعات ورڤلة والعاصمة وجيجل وأم البواقي وخنشلة وأجانب من تركيا وفرنسا وروسيا.