الجزائر
تبون يرفع مقترحا إلى سلال والتعويل على ولد قابلية لتفكيك القنبلة

إزالة الأحياء القصديرية فور إنهاء عملية الترحيل

الشروق أونلاين
  • 13149
  • 27
بشير زمري
هدم السكنات الفوضوية لمنع توريثها

قالت مصادر عليمة من مبنى وزارة السكن والعمران لـ “الشروق” إن عمليات الترحيل بالعاصمة، ستكون عبر مراحل، تستهدف الأولى منها قاطني السكنات القصديرية الذين تم إحصاؤهم سنة 2007، تليها عملية ترحيل قاطني الشاليهات، في إطار القضاء على السكن الهش بالعاصمة.

وقالت مصادر “الشروق” إن الوزارة تعول على تعاون مصالح وزارة الداخلية والجماعات المحلية للمساهمة في إنجاح عملية الترحيل، حيث قدم وزير السكن، عبد المجيد تبون، مقترحا لوزير الداخلية يرتقب رفعه إلى الوزير الأول، عبد المالك سلال، لتحديد الأراضي الموجهة للبناء مباشرة بعد هدم السكن الهش، إذ سطرت وزارة السكن مخططا يقضي بهدم كل سكن قصديري يحصل صاحبه على سكن فور ترحيله، وتسييج الوعاء العقاري وإسناد حمايته إلى شركات حراسة تتكفل بمنع البناء فوقه، في وقت يمنح الوعاء المتفق على إنجاز السكنات به للشركة الفائزة بالمناقصة مباشرة حيث تتكفل بتنصيب هياكلها قصد الشروع في عمليات الإنجاز. 

وحسب المعلومات المتوفرة بحوزتنا، فإن وزارة السكن تنوي إنجاز 90 ألف وحدة سكنية أغلبها لصيغة البيع بالإيجار في العاصمة، يخصص جزء مهم من أوعية السكن القصديري والشاليهات لإنجازها، في وقت تتوفر العاصمة حاليا على 22 ألف وحدة سكنية جاهزة للتوزيع إذ يرتقب اجتماع لجان التقييم والمرافق وكذا لجنة ضبط القوائم لضبط آخر رتوشات القوائم قبل الشروع في عمليات التوزيع قبل نهاية السنة. 

 

مقالات ذات صلة