رياضة

إسبانيا تقضم خبز فرنسا الأسود في 2002

الشروق أونلاين
  • 2887
  • 8

بإقصاء الماتادور الإسباني، الأربعاء، إثر هزيمة مرّة لتشكيلة دال بوسكي أمام الشيلي (0 – 2)، تكون إسبانيا بطلة العالم 2010 وأوروبا لدورتي 2008 و2012، قد قضمت الخبز الأسود الذي استهلكته فرنسا في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002.

يشبه السيناريو الكارثي الذي تعيشه ثيران إسبانيا حاليا، ما قاسته فرنسا قبل 12 سنة، فالديوك بقيادة زين الدين زيدان نالوا بطولة العالم في بلادهم 1998، وأعقبوها بكأس أوروبا 2000 ثمّ كأس القارات 2001، قبل أن يسقط زملاء دوغاري بشكل حرّ في المونديال الياباني – الكوري الجنوبي، إثر انهزامهم ضدّ السينغال (0 – 1)، تعادل مع الأوروغواي (0 – 0) وخسارة أمام الدانمارك (0 – 2)، لتخرج تشكيلة روجي لومير حينها من الباب الضيق.

الأمر تكرر على أرض السامبا لكن بصورة أقسى، حيث تجرّع الإسبان أبطال العالم وأوروبا هزيميتين مدويتين، أولاهما مهينة ضدّ هولندا (1 – 5) وثانيهما لا تقلّ وقعا بهدفين نظيفيين أمام منتخب الشيلي المنظم والرائع بنجومه سانشيز، فارغاس وفيدال الذين لقنوا رفاق كاسياس درسا في الكرة الحديثة، في انتظار ما سيفعله الجريح الأسترالي بالإسبان في قادم الأيام.

وعلى منوال ما حدث لهولندا بعد نهائيي 1974 و1978، وكذا البرازيل ، ألمانيا والأرجنتين، بات واضحا أنّ إقصاء إسبانيا يؤشر على نهاية جيل واختتام مرحلة سيطرت فيها الكرة الإسبانية على العالم عبر ناديها الظاهرة أف سي برشلونة ومنتخبها الذي ربح كل شيئ بين 2008 و2014.

مقالات ذات صلة