العالم
الأسرى‭ ‬الفلسطينيون‭ ‬يطالبون‭ ‬بالدعم‭ ‬المالي‭ ‬لعائلاتهم

إسرائيل‭ ‬حرمت‭ ‬أحدهم‭ ‬من‭ ‬رؤية‭ ‬خطيبته‭ ‬مدة‭ ‬10‭ ‬سنوات‭ ‬وآخر‭ ‬من‭ ‬رؤية‭ ‬زوجته‭ ‬وابنته‭ ‬بعد‭ ‬18‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬السجن‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 2275
  • 5

كشف، أمس، الأسيران الفلسطينيان عبد الرحمان شديد وأيمن قفيشة المحرران في صفقة تبادل الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط، عن المعاناة المريرة للأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، خلال احتفالية نظمتها جبهة التغيير الوطني بدار الثقافة باتنة بحضور صلاح الدين نجل‭ ‬الشيخ‭ ‬المرحوم‭ ‬محفوظ‭ ‬نحناح‭. ‬

وكان الأسير المحرر عبد الرحمان شديد الذي قضى 10 سنوات حرم فيها من رؤية خطيبته المقيمة بالضفة الغربية بعد إطلاق سراحه، كشف لمئات الحاضرين بأن الثورة الجزائرية هي قدوة الفلسطينيين الذين تعلموا منها الصمود والتحدي، حتى أنهم عادة ما يردون على الاسرائيليين بقصة نجاح الثورة الجزائرية عندما يطلب منهم التوقف عن فكرة الثورة المسلحة، مشيرا أن عملية التحرير شملت 27 امرأة بينهن واحدة رزقت بمولود بعد أيام من اعتقالها. من جهته، قال الأسير المحرر أيمن قفيشة الذي أمضي 18 سنة في السجون الاسرائيلية وهو ممنوع من رؤية زوجته المقيمة بالضفة الغربية، حيث لاتزال إسرائيل تحرمه من رؤية ابنته المولودة بعد شهرين فقط من اعتقاله، وروى المتحدث أن الإسرائيليين كانوا يمنعون المسجونين من إقامة الشعائر الدينية بحرية، حيث تقتصر صلاة الجمعة على خطبة يمنع فيها تناول القضايا السياسية ومسألة الأسرى، ويعرض تجاوز الوقت المحدد صاحبه لعقوبات منها العزل وحرمانه من الزيارات مدة شهرين كاملين، وتثبيت السجين في كرسي مقيد اليدين معصوب العينيين مدة ستين يوما، واعتبر المتحدث أنه من شدة العزل عن العالم الخارجي والمنع من الاطلاع على الجرائد والقنوات الجادة عدا قنوات الغناء والرقص، فإن تسرب كتاب واحد داخل الزنزانة يعد عرسا للجميع، وأكد المتدخلان ضرورة مساهمة الأدباء والإعلاميين توثيق معاناة الأسرى في مؤلفات وتقديم المساعدات المادية لعائلاتهم لإنهاء معاناتهم الاجتماعية والاقتصادية.

مقالات ذات صلة