العالم

إسرائيل تحارب الفلسطينيين بفيروس السيدا

الشروق أونلاين
  • 4481
  • 3
ح.م

اتهم مدير عام الرعاية الصحية الأولية، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإيدز بفلسطين أسعد رملاوي، السلطات الإسرائيلية بلعب دور كبيرا في زيادة مرض الإيدز في فلسطين، من خلال عملية الابتزاز السياسي الذي تمارسه بحق العمال.

وقال المسؤول الفلسطيني، خلال الاحتفال المركزي الذي نظمته وزارة الصحة في مدينة جنين لمناسبة يوم الإيدز العالمي، أن الوزارة تعمل جاهدة من أجل دحر هذا المرض والقضاء عليه كليا في فلسطين، من خلال التركيز على الطب الوقائي قبل الحاجة إلى العلاج والرعاية الصحية.

وتحدث الرملاوي عن دور اللجنة الوطنية لمكافحة الإيدز، والعمل الذي تقوم به للحد من خطر انتقال هذا المرض، مشيرا إلى أن فلسطين تسجل أقل حالات الإصابة بهذا المرض مقارنة بالعديد من الدول الأخرى، موضحا أنه يوجد الآن 77 حالة في فلسطين، وهذا مؤشر على أنه لا يوجد في بلادنا انتشار كبير لهذا المرض.

وفي الجانب الآخر، بدت ظاهرة وصفت بالمقلقة حيال انتشار السيدا في إسرائيل، ففي الفترة الواقعة بين 2006-2010 اكتشفت سنويًا 380 حالة جديدة بالمعدل، وفي السنة الماضية ارتفع إلى 470 حالة، ويتوقع البروفيسور شمعون بولاك، الخبير بهذا المجال في مستشفى “رمبام” بحيفا استمرار مؤشر الارتفاع نهاية هذا العام.

وأشار البروفيسور بولاك أن معظم الارتفاعات سجلت لدى مثليي الجنس- ولدى المهاجرين القادمين من دول ينتشر بها الايدز بكثرة. وأعرب عن اعتقاده أن السبب الرئيسي للارتفاعات ناجم عن تحوّل الايدز من مرض مزْمن يمكن السيطرة عليه، ولذلك يظن الكثيرون أن بمقدورهم إقامة علاقة جنسية دون احتياطات وقاية، وأن بمقدورهم إقامة علاقة جنسية دون احتياطات وقاية، وأن بمقدورهم الحصول على الأدوية في حال إصابتهم بالعدوى، وشدد البروفيسور على أنه رغم تقدم الطب في هذا المجال، فإن الايدز يبقى مرضًا مُعديًا وليس سهلاً، وهو يستدعي تناول الدواء مدى الحياة. ومن جهة أخرى صرّح ادواردو شاحر، نائب مدير معهد أمراض الايدز في احد المستشفيات الإسرائيلية – بأن الوضع والمؤشرات في حيفا لا تختلف عما هي الحال في إسرائيل قاطبة، مُشددًا على الارتفاعات في أوساط مثليي الجنس، الذين وجه اللوم بسبب لا مبالاتهم وتغاضيهم عن الوقاية والاحتياطات.

مقالات ذات صلة