أحمد نصر مسؤول حركة فتح في قطاع غزة للشروق:
إسرائيل صادقت على صفقة الأسرى للخروج من مأزق الاحتجاجات
اعتبر أمس احمد نصر، مسؤول الدائرة التنظيمية لحركة فتح في غزة، مصادقة إسرائيل على صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس في محاولة منها لربح الوقت بعد أن أخذت منحى خطيرا أوقعها في مأزق.
-
وأكد في اتصال مع الشروق أن حركة فتح تبارك للشعب الفلسطيني خروج أبنائه من السجون وتشاركهم الفرحة الكبيرة “نبارك للشعب الفلسطيني خروج أبنائنا، نحن بحاجة إلى مثل هاته الفرحات الكبيرة ليعيش الشعب الفلسطيني مثل باقي الشعوب”. وأضاف مستطردا “هذا من حيث المبدأ، أما من حيث الزمن، فنحن نشم رائحة لجوء إسرائيل إلى قبول الصفقة بالأغلبية بحثا عن مخرج من مأزقها الاجتماعي، وأخرجت معها حماس في نفس الوقت. فهي بهذه المصادقة قوت خالد مشعل وجعلت لحركة حماس رصيدا سياسيا بهدف إضعاف أبو مازن الذي أصبح في وضع يمكنه من مواجهة مختلف الأطراف”.
-
وعن القادة المستثنون -حسب ما تناقلته أمس وسائل الإعلام – أمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مروان البرغوثي والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات، وثلاثة من أبرز قادة كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحماس- محكوم عليهم بأحكام مؤبدة متعددة لدورهم في قتل إسرائيليين، وهم عبد الله البرغوثي وعدنان السيد وإبراهيم حامد، قال “لم يطلع أحد على الأسماء التي رفضت إسرائيل قبول الإفراج عنها لحد الآن، وبعد أن تراجعت إسرائيل عن اتفاقيات ضمن الصفقة والتي كانت تقضي بإمكانية الإفراج عن بعض الأسرى وتحويلهم إلى الداخل أو الخارج. ولكن يبدو أن مروان وعبد الله البرغوثي وسعدات منعوا من الاستفادة من هذه الاتفاقيات أيضا”.
-
وختم عضو المجلس الثوري لفتح حديثه للشروق بانتقاد حركة حماس، لأنها لم تشرك السلطة في الصفقة “كان يجب إشراك السلطة في الصفقة، لأن ذلك كان بإمكانه توحيد الموقف الفلسطيني، ولكن حماس كالعادة تريد أن تنفصل في مواقفها مثلما كانت دائما”.