العالم
قائد أمني أمريكي يعترف:

إسقاط صدام والقذافي خطأ فادح سيعاقبنا عليه التاريخ

الشروق أونلاين
  • 12764
  • 0
ح.م

اعترف الفريق مايكل فلين، قائد العمليات الأمريكية الاستخباراتية خلال حرب العراق بأن غزو هذا البلد العربي كان خطأ فادحا سيجلب عقابا قاسيا.

واعتبر الجنرال الأمريكي أنه لو لم تقم الولايات المتحدة بغزو العراق لما ظهرت “داعش   .

وقال في حديث لصحيفة “دير شبيغل” الأحد 29 نوفمبر “ذلك كان خطأ فادحا؛ فمهما كان صدام حسين قاسيا، كان القضاء عليه غير صحيح. والشيء نفسه يخصّ القذافي في ليبيا التي باتت اليوم دولة فاشلة.

وأضاف أن “الدرس التاريخي الكبير يتلخص بأن غزو العراق استراتيجيا كان قرارا سيئا بشكل لا يُصدّق. ولن يكون التاريخ متساهلا إزاءنا.

وكان الفريق مايكل فلين قد خدم منذ عام 2004 حتى 2007 في أفغانستان والعراق، حيث ترأس المخابرات بالاشتراك مع قيادة العمليات الأمريكية الخاصّة، وتولّى عمليات البحث عن “أبو مصعب الزرقاوي”، زعيم تنظيم “القاعدة” في العراق، ومؤسس “داعش.

وقال فلين إن الولايات المتحدة كانت دائما تسعى إلى القضاء على الرأس، معوِّلة على أن خلفه سيكون أضعف، إلا أن ذلك لم يكن صحيحا، إذ حل بدل أسامة بن لادن والزرقاوي أبو بكر البغدادي “الأكثر دهاء وخطرا”، والذي رفع مستوى الأزمة الإقليمية إلى مستوى حرب طائفية عالمية.

واعتبر فلين أن الولايات المتحدة ارتكبت خطأ عندما أوقفت ومن ثم أخلت سبيل البغدادي عام 2004 “كنا أغبياء جدا، إذ لم نفهم حينها مع من نتعامل.

ولفت الفريق الأمريكي إلى أن هناك “في كل دولة أوروبية خلية (تابعة لداعش) خاصة، ومن المحتمل أن يكون الشيء نفسه في الولايات المتحدة.. مازلنا لا نستطيع العثور عليها.

ولفت إلى أنه من غير الممكن القضاء على “داعش” من خلال الضربات الجوية فقط، إذ يتطلب الأمر شن عملية برية، فضلا عن ضرورة التعاون البناء مع روسيا “روسيا قررت التصرّف في سوريا عسكريا، وهذا غيّر الوضع جذريا. ولم نعد نستطيع الحديث عن أن روسيا سيّئة ويجب أن تذهب.. هذا لن يحصل.. فلنكن واقعيين.

كما انتقد مديرُ المخابرات العسكرية الأمريكية السابق عدم رغبة الولايات المتحدة بالتعاون في المسألة السورية، قائلا إن “الرئيس الفرنسي هولاند يأتي إلى واشنطن ويطلب مساعدة عسكرية. واعتبرُ ذلك أمرا غريبا.. نحن من كان يجب أن يذهب إليه منذ زمن بعيد وأن نقدم الدعم لفرنسا.

واعتبر أن هذا الموقف الأمريكي أجبر هولاند على الاتفاق مع موسكو.

من جهة أخرى، قامت ابنة الرئيس الراحل صدام حسين رغد بنشر آخر ما كتبه الرئيس صدام قبل وفاته، على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشرت رغد الرسالة عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة وكتبت عليها: “آخر رسالة كتبها مهيب الركن صدام حسين.

وهي رسالة للرئيس صدام حسين مؤرخة في 4 نوفمبر 2006 في حين أعدم صدام بتاريخ 30  ديسمبر 2006، ومما ورد في الرسالة “الله أكبر.. الله أكبر، وعاشت أمتنا، وعاشت الإنسانية بأمن وسلام حيثما أنصفت وعدلت، الله أكبر وعاش شعبنا المجاهد العظيم، عاش العراق، وعاشت فلسطين…”.

مقالات ذات صلة