الجزائر
تنقل إلى منزله أمس بعد قضاء ليلة بالفندق

إسلام خوالد ظل هادئا طوال الرحلة وتنهد عندما ختم جوزاه بالمغرب

الشروق أونلاين
  • 22540
  • 0
ح.م
اسلام خوالد بعد عودته من المغرب

كشف عز الدين خوالد والد اسلام، أنه سيعرض إبنه علي طبيب نفساني بداية الاسبوع القادم، بعد قضاء 11 شهرا في مركز حماية الطفولة بأغادير المغربية، بعد اتهامه بانتهاك عرض طفل مغربي أثناء بطولة للزوارق الشراعية المقامة بالمغرب، وأضاف عز الدين أن مركز حماية الطفولة كان مقصرا ومتهاونا بشأن صحة ابني، فالمركز لايملك عيادة لمتابعة صحة المحبوسين، من بينهم اسلام.

وأضاف خوالد في اتصال هاتفي بالشروق، أن اسلام قضى ليلته الاولي في فندق الريس بالمرسى، لإبعاد الضغط عليه بسبب تواجد الصحفيين، وكذا بعض السكان الذين كانوا متواجدين بمقر سكناه بسطاوالي، وقال: “أردنا ابعاد الضغط عليه، وكذا فضلنا توفير الراحة له، فقررنا المبيت بالفندق، وأثناء وصوله إلى منزله، طلب تنقله إلى سيدي فرج لتفقد زورقه، كما عبر عن اشتياقه للبحر الذي تربى فيه”، مضيفا أن “رئيس الفيدرالية الزوارق الشراعية انتقل، أمس، إلى وزارة التربية لتحويل ملف اسلام من متوسطة مولود قرفان ببريجة بسطاوالي إلى مدرسة الرياضة بدرارية، وقال عز الدين إن ابنه سيستأنف دراسته الاسبوع القادم، اي يوم الاربعاء أو الخميس، بعد تحويل الملف، وفي سياق آخر انتقل أمس اسلام خوالد رفقة أبيه الي منزله بسطاوالي، حيث كان في انتظاره بعض أصدقائه من أبناء حيه، وزملاؤه في الدراسة، وكذا رفقاؤه في المنتخب الوطني للزوارق الشراعية، وكذا وزملاؤه في النادي، حيث عجزوا اول امس بالمطار عن لقائه بسبب الحراسة التي كانت مشددة عليه، وكذا تهريبه من الباب الخلفي لفندق الرايس بالمرسى.

ولاحضت الشروق أثناء تواجدنا بالمطار، توافد عائلة اسلام من أخواله وعمته، بالاضافة إلى إخوته الذين لم يتمالكوا أنفسهم أثناء رؤية أخيهم، حيث أكد زكي أخو إسلام أنه اشتاق إلى أخيه كثيرا، مضيفا أنه تاثر بقضية أخيه، وعاش سنة في حالة نفسية صعبة، مضيفا “أعد الجزائريين بالكثير من الألقاب بسبب خروج أخي من سجنه”. 

ومن جهته، اكد بعض الركاب الذين كانوا على متن طائرة الخطوط الجوية المغربية من الدار البيضاء إلى الجزائر، حيث كان يجلس أمام النافذة، وكان طوال الرحلة هادئا وصامتا، ويضع نظارات سوداء لم تفارفه طوال الرحلة وأثناء الندوة الصحفية، ويضع سماعاته رافضا الكلام، وحتى في رحلة أغادير الدار البيضاء، التزم الصمت، وأثناه مروره على شرطة الحدود بالدار البيضاء، واثناء ختم جوازه من طرف شرطة الحدود، تنهد بعد الختم بسبب نهاية الكابوس الذي ظل يعيشه طوال 315 يوم، بعيدا عن بلده واهله.

مقالات ذات صلة