رياضة

إسلام سليماني: انتظر الحصول على وثائق تسريحي وسألعب في فرنسا أو ألمانيا

الشروق أونلاين
  • 6381
  • 8
ح.م

أكد اللاعب الدولي إسلام سليماني، مهاجم نادي شباب بلوزداد، أنه لم يفصل نهائيا في وجهته المستقبلية بسبب عدم حصوله على وثيقة تسريحه لحد الآن من ناديه، معترفا في الوقت ذاته بأنه يملك العديد من العروض من أندية أوروبية محترمة لاسيما من البطولتين الفرنسية والألمانية.

وقال سليماني في تصريح خص به “الشروق” الإثنين: “بما أنني لم أتحصل بعد على وثائق تسريحي من شباب بلوزداد، فلا يمكنني بأي حال من الأحوال أن أتطرق للحديث عن مستقبلي ووجهتي القادمة”، مضيفا: “صحيح أنني تلقيت عروضا جادة من بعض الأندية الناشطة في البطولتين الفرنسية والألمانية على حسب ما أكده لي وكيل أعمالي، لكن لا شيء رسمي لحد الآن”.

وعن مستجدات قضيته مع مسيري شباب بلوزداد بشأن وثائق تسريحه لاسيما بعد أن أودع مؤخرا شكوى لدى الرابطة المحترفة لكرة القدم، مستغلا عدم حصوله على مستحقاته المالية لقرابة 5 أشهر كاملة، قال هدّاف المنتخب الوطني: “أنا في انتظار حدوث مستجدات، وأتمنى أن تحل قضيتي في أقرب الآجال، حقيقة لم أجد المسيرين في شباب بلوزداد بعد عودتي من سفرية رواندا رفقة المنتخب الوطني حتى أتحدث معهم حول هذه القضية، كل شيء متوقف حاليا والأمور لا تزال غامضة”.

وفي تعليقه على التحاق زميله بالمنتخب السعيد بلكالام، بنادي أودينيزي الايطالي قال سليماني: “لقد سعدت كثيرا بانتقال بلكالام إلى هذا النادي الايطالي العريق، لأنه يستحق ذلك، لقد عمل بجد طوال الفترة الماضية والآن هو يجني ثمار عمله، بالمناسبة أتمنى له التوفيق في فريقه الجديد والنجاح في مشواره الكروي”.

 .

لا يهمني من سنواجه في الدور الفاصل.. يجب فقط أن نكون حاضرين في المونديال

من جانب آخر تطرق سليماني للحديث عن المقابلة الفاصلة التي تنتظر “الخضر” ذهابا وإيابا في أكتوبر ونوفمبر المقبلين، ضمن الدور الأخير المؤهل لتصفيات كأس العالم 2014، وإمكانية الاصطدام مجددا بالمنتخب المصري، وقال: “من جهتي ليس لديّ أي مشكل.. عملية القرعة هي التي ستحدد منافسنا في اللقاء الفاصل، وسواء كان المنتخب المصري أو الليبي أو منتخبا آخر علينا أن نكون في المستوى وجاهزين لرفع التحدي وتحقيق الهدف المنشود المتمثل في بلوغ المونديال”، واعترف صاحب الثنائية في مرمى منتخب البينين في الجولة الخامسة من التصفيات، أن المنتخب الوطني لم يفعل شيئا لحد الآن بما أن القادم سيكون أصعب.

مقالات ذات صلة