إسلام.. يقضي وقته بين الصلاة والنوم في سجون المغرب
أكدت والدة إسلام خوالد، المحتجز في المغرب منذ11 فيفري الماضي، والمتابع في قضية انتهاك عرض طفل مغربي، والمحكوم عليه بعقوبة السجن لمدة سنة حبسا نافذا والمتواجد في مركز حماية الطفولة بأغادير المغربية، أن ابنها يقضي وقته بين قراءة القرآن والصلاة والنوم، وأردفت محدثتنا في اتصال هاتفي بـ”الشروق” أن العائلة لا تزال في اتصال دائم معه، حيث تطرقت لتفاصيل يومياته، وذكرت أنه يستيقظ على الساعة الحادية عشر، ثم يذهب للعب في المركز ثم يصلي صلاة الظهر.
وقالت المتحدثة أن إسلام مواظب على صلاوته الخمس منذ أن كان في الجزائر، وبعدها يقرأ القرآن من الظهر إلى العصر، وبالنسبة لصلاة التراويح فهو ممنوع من الخروج من المركز لذلك لا يصليها، مضيفا أنه يريد العودة إلى الجزائر سريعا، وأنه اشتاق لقضاء رمضان رفقة أخوته الذين يتذكرونه في كل مائدة إفطار ويعبّرون عن اشتياقهم لأخيهم.
وتأمل السيدة صفية خوالد، التي تحدثت معنا وهي تبكي، أن يطلق سراح ابنها ويستفيد من العفو الملكي الذي وفي كل سنة يعفو الملك المغربي، على الأطفال القصّر بمناسبة عيد الفطر المبارك، فأكدت في نفس الموضوع، أنها لا تكفّ عن الدعاء لإسلام وأنها اشتاقت إليه كثيرا وإلى مزاحه معها ومع إخوته قائلة: “المنزل سامط بلا بيه”.