العالم
نوّه بالدور الجزائري في حلحلة الأزمة.. عبد الحكيم بلحاج:

“إشعال حفتر فتيل الحرب في طرابلس سيحرق تونس ويمتد إلى الجزائر”!

الشروق أونلاين
  • 15266
  • 35
الأرشيف
رئيس حزب الوطن الليبي عبد الحكيم بلحاج

قال رئيس حزب الوطن الليبي عبد الحكيم بلحاج، إن إشعال فتيل الحرب في طرابلس سوف يحرق تونس ويمتد إلى الجزائر، وأشاد بدورها في حلحلة الأزمة الليبية، فيما دان الدور المصري والإماراتي واتهمهما بصب الزيت على النار.

وقال بلحاج، في حوار لتلفزيون العربي،  أول أمس، إنه سيقف بالمرصاد للواء خليفة حفتر، الذي أعلن قبل أيام أن معركة تحرير طرابلس قد بدأت، وذكر بلحاج الذي تولى قيادة المجلس العسكري لطرابلس فترة الثورة، “الفوضى التي يقودها حفتر في شرق البلاد، ودمرت مدينة بن غازي، لا نريدها أن تدمر مدينة طرابلس”، وتابع: “إشعال فتيل الحرب في طرابلس سيحرق تونس ويمتد إلى الجزائر، وسيكون من حقنا الآن رد الهجوم، بعد تحقيق الانتصار في المنطقة الغربية من خلال تحرير مدينة سرت من اعش”.

وبخصوص الدعم الذي يلقاه الجنرال حفتر، من قوى كبرى خاصة من روسيا، وإمكانية تنفيذها عملا عسكريا في الداخل الليبي، قال بلحاج الذي يرأس الحزب الوطني “سنقاوم التدخل الأجنبي أيا كان، التحرك العسكري هو لإشعال فتيل الحرب كي تصبح  طرابلس كبن غازي، ومن ثم استتباب الفوضى”، كما اتهم أطرافا عربية بذاتها، تعمل حسبه على إشعال الفتنة، وخص بالذكر مصر والإمارات.

عن الدور الجزائري والتونسي، أبدى ارتياحا لما تقومان به، ووصف دورهما بالايجابي، خاصة أن السؤال الذي طُرح عليه جاء في صيغة “كيف تقيمون المبادرات الجزائرية والتونسية، وهل هما الأقرب لك؟”، كما أه لم يبد رفضا في التعاطي إيجابيا مع مبادرة تقدمها مصر، من شأنها إنهاء الأزمة ببلاده.

وأجرى بلحاج سلسلة زيارات إلى الجزائر في السنتين الأخيرتين، منها ما هو في العلن، وتمت خاصة في جولات الحوار التي كانت ترعاها الأمم المتحدة، وأخرى أخذت طابع السرية، التقى فيها مسؤولين في الدولة، ولم تتعاط السلطات الرسمية في الجزائر، مع التقارير الإعلامية التي اتهمته بالمساهمة في اعتداء تيقنتورين الإرهابي بداية جانفي 2013، وذكر في تصريحات سابقة لـ”الشروق” بصيغة التحدي “من له دليل على اتهاماته فليكشفها”، وكذلك “لست بحاجة إلى دعوة حتى أزور الجزائر، لأني أزورها مثلما أشاء”، في إشارة منه إلى العلاقة الطيبة التي تجمعه بها.

مقالات ذات صلة