منوعات
فيما سيتم تدشين المسرح الجهوي بعد شهرين بمستغانم

إشكالية تعيين مدير تلقي بظلالها على مستقبل الحركة المسرحية

الشروق أونلاين
  • 1083
  • 0
ح.م

ألقت إشكالية تعيين مدير جديد للمسرح الجهوي، سي الجيلالي بن عبد الحليم، لمدينة مستغانم، خلفا للمدير المخلوع رشيد جرورو، بظلالها على مستقبل الحركة المسرحية على خلفية الانقسامات العميقة بين أعضاء الجمعيات الثقافية الناشطة في الحقل المسرحي، بعد خيبة الأمل التي خلفتها الحركة الاحتجاجية، حيث اصطدمت هذه الوضعية مع إصرار الوالي الجديد، عبد الوحيد تمار، على ضرورة فتح مبنى المسرح الجهوي، أواخر شهر نوفمبر القادم، وأعطى تعليمات بضرورة تعيين مدير جديد، تفاديا لأي اضطراب في نشاطات المسرح الجهوي.

دعا والي مستغانم القائمين على مشروع المسرح الجهوي إلى ضرورة الإسراع في وتيرة إصلاح العيوب والتحفظات، خلال زيارة مفاجئة وقف فيها على مختلف العيوب والنقائص بعد مرور 12 سنة على انطلاق عملية الإنجاز. وقد استهلك المشروع نحو 75 مليار سنتيم، وأكد المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي على الطابع الاستعجالي لتدشين المشروع قبل نهاية شهر نوفمبر. وينتظر أن يتم إعادة شبكة الإنارة الداخلية والخارجية إلى جانب تركيب المقاعد. وفي سياق التحضيرات الجارية على قدم وساق لتدشين المسرح، يبقى الرهان الكبير الذي ينتظر القائمين على قطاع الثقافة يتمثل في تحضير مراسم الاحتفال بتقديم عمل مسرحي، نزولا عند رغبة الوالي، وسيواجه المديرية إشكال اختيار فريق العمل في ظل الصراعات القائمة بين مختلف الجمعيات الناشطة في الحقل المسرحي.

مقالات ذات صلة