الجزائر
في الجزء الهندي

إصابات إثر انفجار قنبلة بكشمير

الشروق أونلاين
  • 228
  • 0
أ ف ب
الشرطة الهندية تتفقد موقع انفجار في موقف باصات في جامو يوم الخميس 7 مارس 2019

أصيب 18 شخصاً، الخميس، في انفجار قنبلة في موقف للباصات في مدينة جامو الهندية في ولاية جامو وكشمير المضطربة، حسب الشرطة.

وأكد الضابط في الشرطة أم كا سينها للصحفيين “يبدو أن قنبلة ألقيت من الخارج ووقعت تحت أحد الباصات ما تسبب بجرح حوالى 18 شخصاً”.

ويأتي هذا الانفجار وسط توتر متصاعد بين الهند وباكستان على أثر مقتل 40 عسكرياً هندياً في 14 فيفري في الجزء التابع للهند من كشمير.

وأكد مسؤول آخر في الشرطة لوكالة فرانس برس، أن “قنبلة ألقيت من قبل شخص مجهول انفجرت تحت باص في المحطة الرئيسية”، مضيفاً أن “أربعة أشخاص في حالة حرجة”.

وأوضح أن الحافلة التي انفجرت فيها القنبلة كانت “على وشك المغادرة إلى مدينة بانتاكوت في البنجاب”.

وهجوم 14 فيفري كان الأكثر دمويةً في كشمير ضد قوات هندية خلال هذا التمرد المتاوصل من 30 عاماً لمسلحين يريدون الانفصال أو الانضمام إلى باكستان.

ولطالما اتهمت الهند باكستان بتقديم الدعم للمتمردين، وتبنى الاعتداء الأخير “جيش محمد” وهو تنظيم مسلح متمركز في باكستان.

ورداً على ذلك الهجوم، قامت الهند بضربات جوية في 26 فيفري ضد ما قالت إنها معسكرات تدريب لجيش محمد في باكستان.

وقال وزير الخارجية الهندي فياج كيشاف غوكال، إن “عدداً كبيراً من الإرهابيين والمدربين والقادة الأساسيين ومجموعات من الجهاديين الذين جرى تدريبهم للقيام بعمليات انتحارية قد قضي عليهم”.

في المقابل، قالت الحكومة الباكستانية، إنه لم يجر استهداف أي موقع ووجهت في 27 فيفري ضربة جوية مضادة.

وأسقطت طائرة هندية كما أسر على طيار هندي على أثر تلك المواجهة.

وبعد تصاعد المخاوف بشأن تدهور الوضع بين القوتين النوويتين، أطلقت باكستان سراح الطيار الهندي كـ”بادرة سلام”.

وساعد ذلك في تخفيف التوتر إلا أن البلدين واصلا القصف المدفعي عبر حدود خط المراقبة في كشمير، ما أدى إلى مقتل مدنيين من الجانبين.

وجامو منطقة متنازع عليها في الهيمالايا ومقسومة بين الهند وباكستان اللتين تطالب كل منهما بالسيادة عليها بالكامل.

وشهدت جامو العديد من الهجمات في الماضي، معظمها ضد منشآت عسكرية، من بينها هجوم لجماعة “جيش محمد” ضد قاعدة عسكرية في منطقة سونجوان في فيفري 2018 أدى إلى مقتل 11 شخصاً.

https://twitter.com/AFPSouthAsia/status/1103577469263794176

مقالات ذات صلة