الجزائر
تربويون ونقابيون وسياسيون في منتدى جبهة التغيير:

إصلاحات بن غبريط كالذي يقدّم السم بالقطرة

الشروق أونلاين
  • 3132
  • 15
الارشيف
عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير

أجمع المشاركون في منتدى جبهة التغيير حول موضوع مشروع إصلاح البكالوريا بين الحقيقة والدعاية، المنعقد بالمقر الوطني للجبهة بأولاد فايت بالعاصمة، بأن المنظومة التربوية ليست شأنا نقابيا وإنما موضوع يشغل الناس جميعا، داعين الى الحيطة من “اللخبطة” الحاصلة بوزارة التربية الوطنية بشأن إصلاحات الجيل الثاني.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة، رفضهم جعل المشاورات التربوية مقصورة على النقابات، ومستغربا عدم مشاركة البرلمان في مشاورات إصلاح المدرسة، معتبرا أن الإصلاحات “عبث بالمنظومة التربوية”، وأن مشروع اصلاح البكالوريا ” كالذي يقدم السم لشخص بالقطرة”.

وأكد مناصرة أن حزبهم وبعد مرور سنتين على تنصيب وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، “أصطفّ لجانب المُشككين فيها، فحق لمن قال بأنها جاءت لمهمة مشبوهة”.

واستغرب المتحدث، معالجة فضيحة تسريب البكالوريا، بتحويل الموضوع إلى إلغاء مواد أو تقليص أيام، منتقدا تصريح الوزيرة التي أرجعت فضيحة التسريبات إلى مؤامرة أجنبية؟؟ ومدير الديوان الذي اتهم الإسلاميين بقضية التسريب؟؟.

وتخوف مناصرة، أن الفوضى للجزائر قد تأتي من وزارة التربية المصرة – حسبه – على عدم تعليم شبابنا لغته ودينه وتاريخه بشكل صحيح، ومنتقدا السرية التي تسيّر بها الوزارة.

وبدوره اعتبر الخبير التربوي عبد القادر فضيل، أن ما تسميه وزارة التربية إصلاحا هو “مجرد تغيير من أجل التغيير”، مؤكدا مطالبته منذ سنوات بمراجعة امتحان البكالوريا، لأنه امتحان يُتوج جهد 12 عاما من الدراسة، ويؤهل صاحبه إلى المرحلة الجامعية، حيث قال “دعونا إلى إصلاح الوضع من خلال تعداد الأسئلة، وتحديد الأهداف والمجالات وصيغة السؤال الملائم”.

والأشكال حسب فضيل، أن مسؤولي التربية حددوا إصلاح البكالوريا في تحديد عدد الأيام وإلغاء بعض المواد بحجة التقشف، بينما “أنا أطالب بإضافة عدد الأيام والاكتفاء بالفترة الصباحية فقط، وتجنب مصاريف تكاليف الإطعام بالنسبة للحراس والتلاميذ”.

ومن جهة أخرى، رفع المنسق الوطني بنقابة سنابست المكلف بالبيداغوجيا، رضا عينين، شعار “نعم للإصلاح ولكن لا للمساس بمقومات الهوية الوطنية”، متأسفا لغياب للمجلس الأعلى للتربية الذي أزيح بحجة الإصلاحات، ومنتقدا غياب الشفافية.

أما ممثل التنسيقية الوطنية لأساتذة العلوم الإسلامية، إسماعيل دباح، فأكد بأن الأزمة كبيرة جدا في التعليم الثانوي، الذي يحتاج إلى هيكلة جديدة.
معتبرا أن اصلاح بن غبريط ذو بعد ايديولوجي تغيب عنه الاستشارة وتطبعه السرية المبالغ فيها.

ومحذرا من السعي لتغيير تسمية التربية الأسلامية إلى “الحضارة الإسلامية”، داعيا الجميع إلى التحرك لوقف هذا المشروع، وداعيا الوزارة إلى الاهتمام أكثر بالتسيير الإداري للقطاع.

مقالات ذات صلة