إضراب عام يشل المستشفيات بداية من الأحد
تشل الإضرابات قطاع الصحة غدا، بدخول 7 فئات في احتجاج بالتوقف عن العمل بسبب عدم تجاوب السلطات العمومية وفي مقدمتها الوزارة الأولى، مع مطالب أصحاب المآزر البيضاء.
أكدت أمس، تنسيقية نقابات قطاع الصحة الإضراب غدا لثلاثة أيام، قابلة للتجديد مع اعتصام وطني يوم الأربعاء 8 ماي، أمام مقر وزارة الصحة، وسيتضرر عقب ذات القرار المريض الجزائري بالدرجة الأولى، حيث سيضرب الأطباء العامون والأخصائيون والنفسانيون والممرضون وجراحو الأسنان والصيادلة.
وأكد ممثلو نقابات الصحة لكل من النقابة الوطنية لأخصائيي الصحة والنقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية والنقابة الوطنية للشبه الطبي والنقابة الوطنية الجزائرية للنفسانيين، في ندوة صحفية بمقر نقابة الأخصائيين في الصحة، أن الوزارة الأولى ووزارة الصحة، لم تتجاوبا مع الرسالة الموجهة لهما بشأن أرضية المطالب المرفوعة والموحدة بين أعضاء تنسيقية نقابات الصحة.
وفي ظل تجاهل وزارة الصحة وعدم تجسيدها لتعهدات الوزير الأول، سيكون الإضراب عاما، خاصة وأن عمال الأسلاك المشتركة هم الآخرون سيعودون اليوم، لإضراب شبه مفتوح أربعة أيام، احتجاجا على وضعهم المتردي وضعف رواتبهم التي تقل عن الحد الأدنى للأجر الوطني المضمون، وأعلنت أغلب فئات قطاع الصحة شل المستشفيات لثلاثة أيام، عقب تلاشي آمالهم في الوعود التي تعهد بها الوزير الأول، يوم 31 جانفي الماضي .
ويأتي قرار الإضراب على خلفية عدم التكفّل بالانشغالات والمطالب المرفوعة من قبل عمال القطاع، وفي مقدمتها مراجعة القانون الأساسي والنظام التعويضي، وعدم مراجعة الضريبة المفروضة على المنح والصمت المطبق من قبل السلطات العمومية، وقد تم التمهيد للإضراب بسلسلة من الاحتجاجات التي تهدد القطاع بإضراب مفتوح.