إضراب عمال “سي تي سي” يتواصل لأسبوعه الثالث.. والمشاريع معطلة
دخل إضراب عمال وكالات الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للبناء “سي تي سي” من تقنيين ومهندسين وإطارات بـ13 وكالة عبر الوطن، الأحد، يومه العشرين بعد أكثر من 3 أسابيع من الاحتجاج أمام مقر المديرية العامة بحسين داي، تنديدا منهم بسياسة التهديدات السابقة وما قابلها من قرارات الفصل التي شملت مندوبي وكالات العاصمة الـ5 ، في وقت أصرت فيه الإدارة على جر القضية إلى أروقة العدالة للفصل فيها.
وحسب المضربين، فإن تجمعهم الأحد، لقي مواجهة من طرف الإدارة التي غلقت أبواب المديرية العامة بحسين داي في وجههم، ليجدوا أنفسهم مجبرين على ملازمة الباب الخارجي طيلة وقفتهم التي لم تجد إلى غاية كتابة هذه الأسطر مخرجا سوى وعود للتحاور خلال الأمسية لإيقاف هذا الإضراب الذي ستكون عواقبه وخيمة لا سيما بالنسبة إلى مشاريع السكن التي تنتظر التأشير والمراقبة التقنية.
وأضاف المحتجون أن مطالبهم المهنية المرفوعة لا تزال عالقة دون أن تجد لها الإدارة حلا يرضي كافة الأطراف مقابل بقائها مصرة على تهديداتها التي أسفرت عن إصدار قرارات الفصل في حق 5 من مندوبي وكالات العاصمة ويتعلق الأمر بمركز سعيد حمدين، عين النعجة، باب الزوار، حسين داي ومركز طالب في وقت تم جر القضية على أروقة العدالة بتهمة الإضراب غير الشرعي.
وهو ما أجبر نحو 400 عامل على رفع اعتراض يحمل أسباب الإضراب والإشعار الذي سبقه لاستئناف الحكم الذي كان من المفروض أن يصدر يوم الأربعاء غير أن محامي المؤسسة أجله إلى غاية تاريخ 20 أفريل الجاري– يضيف هؤلاء.
يذكر أن احتجاج العمال جاء مقابل الإجراءات الجديدة التي اتخذتها الإدارة بخصوص الصيغة الجديدة في دمج الوكالات، نظير تغيير في سلم الأجور الذي لقي ضجة ورفضا من طرف العمال الذين يجددون مطلب تسوية أجورهم بأثر رجعي ابتداء من جانفي 2016، وتجديد تنصيب النقابة والتخلي عن سياسة التهديدات وقرارات الفصل.