محكمة سيدي أمحمد تفتح الملف
إطارات بميناء الجزائر مرّروا حاويتين مقابل رشوة
علمت “الشروق” من مصادر موثوقة بأن محكمة سيدي أمحمد بالعاصمة، ستفتح نهاية ديسمبر الجاري ملف قضية سوء استغلال السلطة والرشوة التي تورط فيها ثلاثة إطارات بالميناء، ويتعلق الأمر بكل من مدير مراقبة الحاويات لميناء الجزائر العالمي”ز. ر” رفقة عون العبور “ل. ر” ورئيس الحظيرة ”ع. م”، حيث وجهت لهم تهما تتعلق بجنحة سوء استغلال الوظيفة والرشوة، وهذا بعد تورطهم في قضية تمرير حاويتين دون دفع مستحقاتها الجمركية.
- وعن القضية التي تم تحريكها في ديسمبر 2010، بعد إيفاد لجنة تحقيق للميناء للكشف عن طريقة تفتيش الحاويات وجمركتها، بعد وصول معلومات لذات المصالح حول وجود حاويتين، تم تمريرهما دون احترام الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات، ليسفر التحقيق عن تمرير الحاويتين من قبل إطارات في الميناء دون دفع المستحقات الجمركية لتحويلهما إلى حظيرة التفتيش دون المرور بالطوابير، حيث استغل المتهمون وظيفتهم لمنح امتيازات للحاويتين، مقابل رشاوي تلقوها لإتمام العملية، غير أن المتهمين الثلاثة أنكروا لدى استجوابهم من قبل قاضي التحقيق ما وجه لهم من تهم، واستغلالهم لوظائفهم لغرض منح امتيازات لصاحب الحاويتين أو تلقيهم رشاوي.