الجزائر
نائب وجه سؤالا حول خلفيات توسيع هياكل اتصالاتية للمرة الرابعة

إطلاق أشغال ربط 4 ولايات بالألياف البصرية من عين الدفلى

الشروق أونلاين
  • 635
  • 0
ح.م

وجّه محمد مقران النائب بالمجلس الشعبي الوطني عن كتلة “المستقبل” ،الإثنين، سؤالا مباشرا حول العجز الملحوظ في مجال تزويد كثير من الدوائر عبر ولاية عين الدفلى من حيث الوكالات التجارية التابعة لمؤسسة “اتصالات الجزائر” في الوقت الذي يتم ترميم وإعادة تهيئة وكالة عاصمة الولاية للمرة الرابعة على التوالي على حد قوله، في الوقت الذي تم فيه ترميم وكالة مدينة خميس مليانة للمرة الثالثة، بينما لا تزال مقرات دوائر هامة على غرار العامرة، الروينة، جندل والعبادية وحمام ريغة، وغيرها تعرف خلوا كبيرا من تلك المرافق الضرورية لتقريب الخدمات من المواطنين الذين يدفعون كغيرهم مصاريف استهلاكهم للأنترنيت على الأقل.

وقال المتحدث الذي واجه وزيرة القطاع لدى زيارتها أمس إلى عين الدفلى بسؤاله هذا، إنه من غير المعقول أن يتكرر الترميم لمقرات هي في حالة جيدة بينما يتواصل الحرمان بباقي الدوائر، وكشف النائب عن توجيهه سؤال في الموضوع منذ نحو 10 أيام، حيث أكد مطالبته بلجنة تحقيق وزارية في خلفيات تلك المصاريف، في حين رأى بعض النواب بالبرلمان أن إعادة التهيئة وتحسين الوجه العام للمرافق شيء مقبول لكنه يجب أن يكون مصحوبا بجودة الخدمات، حيث يلاحظ المواطن البسيط انقطاعات وتعطلات متتالية في مجال التزوّد بالأنترنيت.

الوزيرة من جهتها أكدت للصحفيين أنها ستتولى الإجابة على سؤال النائب وستوضح كل الأمور في هذا المجال بعد أن عاينت عدة هياكل جديدة بعدة بلديات.

وأشرفت على إطلاق وصلة الألياف البصرية على مسافة 188 كلم انطلاقا من البليدة إلى خميس مليانة فعين الدفلى، ومن زرالدة إلى بومدفع مرورا بتيبازة، وهو المشروع الذي يصل غلافه المالي إلى 385 مليون دج لتأمين الوصلة المحورية إلى 4 ولايات ورفع حجم النطاق الترددي إلى 1.5 ميغابيت، فضلا عن إطلاق العرض التجاري لتكنولوجيا الألياف البصرية حتى المنزل بحي 120 مسكن تساهمي بعاصمة الولاية على أن تتم توسعتها لاحقا.

م. المهداوي

مقالات ذات صلة