إطلاق أول عملية تداول لسندات المساهمة في بورصة الجزائر
انطلقت يوم الخميس 8 أكتوبر، في بورصة الجزائر، أول عملية تداول رسمية لسندات المساهمة، إحدى أدوات التمويل الإسلامي للمؤسسات، لشركة “رولاكسي”، والموجهة إلى المستثمرين المحترفين والمؤسساتيين.
ووفقا لما أفادت به وكالة الانباء الجزائرية، بلغ حجم السندات المقبولة من خلال هذه العملية 171.000 سند مساهمة مكتتب فيه، بنسبة استجابة بلغت 42,75 % من إجمالي 400.000 سند معروض، حيث حددت القيمة الاسمية وسعر الإصدار بمبلغ 1.000 دج للسند الواحد.
وتم تحديد فترة الإصدار على مدى 7 سنوات، على أن تسدد القيمة دفعة واحدة عند نهاية السنة السابعة، مع احتساب تاريخ الانتفاع ابتداء من 1 جانفي 2025.
وعلى عكس السهم الذي يعد جزءا من رأس مال الشركة، يعتبر السند التساهمي كسند دين يعطي لصاحبه حق مالي من الشركة المصدرة ويتكون من جزء ثابت تحدده الشركة وجزء متغير يرتبط بنشاط هذه الأخيرة.
وفي كلمة له، أكد رئيس لجنة ”كوصوب’‘، يوسف بوزنادة، أن هذه العملية تشكل محطة جديدة في مسار تطوير السوق المالي الجزائري وتعزيز دوره في تمويل المؤسسات، مبرزا أن الإدراج يكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى مساهمة سوق سندات الاستحقاق كأداة لتمويل المؤسسات، يتلاءم مع طبيعة احتياجاتها الاستثمارية وآجال مشاريعها.
كما أشار إلى أن هذا الإدراج يعتبر أول عملية من هذا النوع يتم من خلالها طرح سندات المساهمة للاكتتاب، معتبرا أن هذه التجربة “ناجحة ومشجعة”.
من جانبها، أشارت المديرة العامة لبورصة الجزائر، أمال سلمون، إلى ارتفاع عدد المؤسسات المدرجة في بورصة الجزائر ليصل إلى 10 شركات، 5 منها من القطاع العام و5 من القطاع الخاص، بالإضافة إلى تداول ثلاثة سندات دين على مستوى السوق، لافتة إلى أن رسملة البورصة بلغت أكثر من 685 مليار دج.