رياضة
أنصار الأندية الجزائرية صفا واحدا ضد العنف

إطلاق حملة فايسبوكية ضد التعصب الكروي في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 4365
  • 2
ح م

بعد كل ما حدث في الجولتين الأولى والثانية من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، من اشتباكات وأعمال شغب راح ضحيتها الكثير من الأنصار، الذين أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة ستكون جولة هذا السبت بشعار نبذ العنف والابتعاد قدر الإمكان عن جميع أشكال التعصب الكروي، التي تفسد الفرحة والعلاقة بين جماهير الأندية الجزائرية.

وسعت الكثير من الأطراف إلى العمل على تحسيس الأنصار بضرورة تفادي أعمال الشغب، التي تؤثر على صورة الأندية والجماهير سواء محليا أو خارجيا، وضربوا مثالا حتى بالدول الإفريقية المتخلفة، التي أقدمت على نزع السياج الفاصل بين الميدان والمدرجات بما أن أنصارها وصلوا إلى درجة كبيرة من النضج ويتحلوا بالروح الرياضية مهما كانت هوية الفائز.

ويرى بعض المختصين أنه لا يوجد سبب وجيه يجعل أنصار الأندية يتصرفون بتلك الطريقة، في وقت أننا في بداية الموسم وصراع البقاء واللقب لم يفصل فيه بعد، ودعوا إلى محاولة محاربة العنف بجميع أشكاله من الآن، لأن الأمور ستكون أكثر تقيدا في المباريات الأخيرة من الموسم، التي يحتدم فيها الصراع على البقاء واللقب والظفر بمشاركة قارية الموسم المقبل، إذ لم يستبعد هؤلاء سقوط ضحايا إذا لم تتحرك جميع الأطراف المعنية لإيجاد حل لمشكل تنامي العنف في الملاعب.

هذا وباشر أنصار بعض الأندية الجزائرية، إلى إطلاق حملة جولة دون عنف على مستوى صفحات التواصل الاجتماعي، من خلال أخذ صورة تجمع الكثير من الأنصار بمختلف أقمصة الأندية الجزائرية، للتأكيد على أن الأنصار هم أبناء البلد الواحد، ولا يجب أن يكون هناك صراع من أجل كرة القدم، في وقت أن الأندية الجزائرية لا تصنع الفرجة في الملاعب واللاعبون همهم الوحيد هم ملء أرصدتهم المالية فقط بغض النظر عن المناصر بدليل أن الأندية الجزائرية مفلسة قاريا.

هذا وحاول أنصار كل من سريع غليزان ومولودية وهران وكذا أنصار شبيبة القبائل واتحاد الحراش، إطلاق حملة لا للعنف في الملاعب من خلال تنقل أنصار الحمراوة إلى غليزان لإطلاق المبادرة، ونفس الأمر قام به بعض أنصار الحراش الذين خصهم أنصار الشبيبة باستقبال حار، ويأملون أن يحذو أنصار الأندية الأخرى حذوهم.

مقالات ذات صلة