إطلاق سراح الوليد بن طلال
قالت مصادر من أسرة الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، السبت، إنه أطلق سراحه بعد أكثر من شهرين على توقيفه.
وقال أحد المصادر، إنه وصل إلى منزله.
جاء هذا بعد ساعات من لقاء حصري أجرته معه وكالة رويترز للأنباء من فندق ريتز كارلتون الفاخر في العاصمة الرياض وقال فيه إنه يتوقع تبرئته من أي مخالفات وإطلاق سراحه في غضون أيام.
وأوقفت السلطات السعودية في الرابع من نوفمبر الماضي، عشرات المشتبه بهم الآخرين ضمن خطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الجريئة لإحكام قبضته وإجراء إصلاحات في المملكة.
وكان الوليد قال لرويترز، إنه لا يزال يصر على براءته من أي فساد خلال المحادثات مع السلطات. وقال إنه يتوقع الإبقاء على سيطرته الكاملة على شركته المملكة القابضة دون مطالبته بالتنازل عن أي أصول للحكومة.
ووصف الأمير الوليد توقيفه بأنه سوء فهم وقال إنه يؤيد مساعي الإصلاح التي يبذلها ولي العهد.
وبدا الشيب أكثر على الأمير الوليد كما بدا أنحف مما ظهر علناً آخر مرة خلال مقابلة تلفزيونية في أكتوبر، ونمت لحيته أثناء احتجازه.
وقال: “ليس لدي ما أخفيه على الإطلاق. أنا مرتاح جداً وعلى راحتي جداً. أحلق هنا وكأنني في البيت. يأتي حلاقي إلى هنا. أعيش كأنني في بيتي بصراحة”.
وأضاف “قلت للحكومة سأبقى للفترة التي تريدها لأنني أريد أن تنكشف الحقيقة بشأن كل تعاملاتي وكل الأمور من حولي”.
والأمير الوليد، وهو في الستينات من العمر، هو واجهة قطاع الأعمال في السعودية بالنسبة للعديد من الأجانب وكثيراً ما يظهر على شاشات التلفزيون الأجنبية ويتحدث عن استثماراته المتنوعة وأسلوب حياته.
وإطلاق سراح الأمير الوليد، الذي تقدر مجلة فوربس قيمة ثروته بنحو 17 مليار دولار، من شأنه أن يطمئن المستثمرين على إمبراطوريته التجارية العالمية وعلى الاقتصاد السعودي بشكل عام.
ويملك الوليد، بشكل مباشر أو غير مباشر عبر شركة المملكة القابضة، حصصاً في مؤسسات مثل تويتر وسيتي غروب، وله استثمارات في فنادق كبرى مثل جورج الخامس في باريس وبلازا في نيويورك.
وظهرت في الأيام القليلة الماضية دلائل على أن الحملة توشك على الانتهاء. وقال مصدر رسمي لرويترز، الجمعة، إن السلطات أطلقت سراح عدد من كبار رجال الأعمال من بينهم وليد آل إبراهيم مالك شبكة (إم بي سي) التلفزيونية. ولم يكشف عن شروط أي تسويات.