رياضة
الجزائريون سجلوا هدفين وقدموا تمريرة حاسمة

إطلالة موفقة للاعبي “الخضر” في منافسة “أوروبا ليغ”

ب.ع
  • 637
  • 0

لم تكن خرجة 10 لاعبين جزائريين، في منافسة أوروبا ليغ، التي لعبت يومي الأربعاء والخميس، كما تمناها الجزائريون، بسبب غياب النجم إسماعيل بن ناصر، ولكنها مع ذلك كانت موفقة في الإجمال.

حاج موسى اكتفى بلعب 10 دقائق، بالرغم من أن فريقه فينورد عانى كثيرا وخسر أمام براغا البرتغالي بهدف نظيف، فريق فينورد الذي لعب الموسم الماضي رابطة أبطال أوروبا وتألق فيها، بدأ أوروبا ليغ الأقل قوة بهزيمة أمام فريق برتغالي متوسط المستوى، والدقائق القليلة التي منحها المدرب فان بيرسي للنجم الجزائري، شهدت لمحات رائعة من المراوغات من حاج موسى الذي قدم أيضا في الوقت بدل الضائع لتمريرة حاسمة جاء منها هدفا، ولكن لم يُحتسب بداعي تسلل الهداف، وليس حاج موسى الممر.

الخيبة الكبرى كانت في مدينة نيس حيث خسر المحليون بهدفين مقابل واحد أمام الزائر روما في مباراة لعبها بكل دقائقها هشام بوداوي ولكنها كانت بيضاء، من دون أي مساهمة من النجم الجزائري لتفادي الهزيمة في عقر الديار.

أما فريق دينامو زغرب الكرواتي فكان أسعد الفرق التي يلعب لها جزائريون، حيث فاز بثلاثية مقابل واحد أمام فينارباخشي التركي، من دون إشراك إسماعيل بن ناصر، وتم ضخ بكرار في الربع ساعة الأخير، وهو زمن كان كاف لبكرار ليسجل هدفا هو الأول أوربيا في حياة بكرار الذي قد يعود للخضر في التربص القادم.

مباراة يونغ بويز السويسري الذي يضم حجام، وباناتينايكوس اليوناني الذي يضم أحمد توبة، كان داربيا دفاعيا جزائريا، وشارك اللاعبان الجزائريان كما كان منتظرا كأساسيين، ولم تمر أكثر من ربع ساعة حتى كان رفقاء توبة متقدمين بهدفين نظيفين، وسارت المباراة ضد أمنيات رفقاء حجام الذين سقطوا برباعية مقابل واحد وأداء فوق المتوسط للمدافعين الجزائريين.

أما الذين تمنوا مشاهدة شتوتغارت ولاعبها بدر الدين بوعناني، فقد تحققت أمنيتهم حيث دخل بدر  الدين ضمن التشكيلة الأساسية التي واجهت على أرضها سيلتا فيغو الإسباني، وأكثر من ذلك كان صاحب الهدف الأول، وهو أول أهدافه في مباراة رسمية مع ناديه الألماني مع أداء جيد وخروج في انتصار ناديه بهدفين مقابل واحد في الدقيقة 80.

ليل بلاعبيها نبيل بن طالب وعيسى ماندي حققت انتصارا بهدفين لواحد بصعوبة أمام ممثل النرويج، حيث لعب نبيل بن طالب 77 دقيقة بينما أقحم المدرب عيسى ماندي في الدقيقة 85 وكان عيسى وفيا لتقاليده في الرزانة ومنح الأمان للفريق، بينما جاء أداء بن طالب الذي دخل أساسيا متوسطا.

وفي الأخير، فإن فريق ليون الفرنسي الذي أدرج اسم رشيد غزال في آخر لحظة في القائمة الأوروبية، بعد غياب دام تسع سنوات عندما لعب غزال رابطة أبطال أوروبا مع ليون أمام إشبيليا الإسباني، فإنه فضل إقحام رشيد غزال في الدقيقة 65، فكان أداء رشيد غزال مبشرا بالخير فقدم تمريرة الهدف الوحيد الذي حقق لليون انتصارا خارج الديار بهدف ومتعة لعب من رشيد غزال. 

مقالات ذات صلة