إعادة انتخاب الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمن لولاية رابعة
أعيد انتخاب رئيس طاجيكستان “إمام علي رحمن” بغالبية 83,6 في المائة من الأصوات لولاية رابعة، كما أعلنت اللجنة الانتخابية في هذا البلد في آسيا الوسطى الخميس.
وقالت اللجنة الانتخابية غداة الانتخابات أن “المرشح إمام علي رحمن حصد 3,23 ملايين صوت، أي 83,6 من أصوات الناخبين“.
والرئيس الذي أعيد انتخابه لولاية من سبع سنوات على رأس هذه الجمهورية السوفيتية سابقاً، يتخطى بذلك ما حققه في الانتخابات السابقة في العام 2006 عندما حصد 79,3 بالمائة من الأصوات.
وفي الإجمال، فإن ستة مرشحين تنافسوا في هذه الانتخابات التي رفضت أحزاب المعارضة الرئيسية عن المشاركة فيها.
والمرشحون الخمسة الذين نافسوا “إمام علي رحمن” غير معروفين كثيراً لدى الجمهور. وبحسب مراقبين، فإن هؤلاء المرشحين لم يكونوا سوى واجهة تستخدم لرفع شأن شخص آخر والدلالة على تعددية الانتخابات.
ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي أشارت في تقرير إلى “عدم وجود حملة ظاهرة لمرشحين آخرين” باستثناء الرئيس المنتهية ولايته، ستنشر الخميس ملاحظاتها حول العملية الانتخابية.
و”إمام علي رحمن” (61 عاماً) الذي يتولى رئاسة الدولة منذ 1992 عندما أطاح بحكومة ائتلافية تم تشكيلها على إثر سقوط الإتحاد السوفيتي، سيمضي ولاية رابعة جعلتها ممكنة تعديلات أجريت في 2003.
وتسمح هذه التعديلات له بالبقاء في السلطة حتى 2020.
ويتمتع “إمام علي رحمن” المدير السابق بشعبية ثابتة لأنه وراء السلم الذي يعيشه الطاجيك بعد حرب أهلية دامية بين السلطة وحركة تمرد إسلامية في التسعينيات.
لكن البلد شهد في ظل إدارته تراجع اقتصاده من سيء إلى أسوأ. فقد غادر آلاف الطاجيك بلادهم بسبب البؤس، للعمل في الخارج وخصوصاً في ورش في روسيا.