إعادة بعث جائزة مصطفى كاتب في المهرجان الدولي
أسدل الستار السبت على فعاليات الملتقى العلمي “المسرح الثورة والالتزام” بإشادة المحاضرين من مختلف الدول العربية والأجنبية المشاركة بالتزام المسرح الجزائري على مر السنين بالثورة وقضايا الشعب.
وخرج بعدد من التوصيات أهمها إعادة بعث جائزة مصطفى كاتب للكتابة المسرحية وإطلاق اسمه على أحد الفضاءات الثقافية في الولاية، إضافة إلى تخصيص جلسات للنقاش والنقد بحضور الإعلاميين والأكاديميين مباشرة بعد كل عرض مسرحي مبرمج في التظاهرة.
مسرح ما بعد الربيع العربي أخذ حصة الأسد من جلسات الملتقى واختلفت وجهات النظر، فقد أبدى المسرحي المصري بهجت تخوفات كثيرة من أن يفقد المسرح أسئلته وإشكالياته، وينساق وراء أجواء الثورة دون أن يجيب عن سؤال محدد، أما الناقد الكويتي نادر القنا فاعتبر ما قدم لحد الأن من تجارب مسرحية مباشرة بعد الانتفاضات في كل من سوريا ومصر وتونس وليبيا ووصفها “بالمسرحيات الاستعجالية” التي لم تتبلور رؤيتها بعد لمستقبل هذه الثورات ولم تحاكي تطلعات الشعوب،الاختتام كان على وقع الموسيقى الأمازيغية والرقص وبحضور محافظ التظاهرة الذي أشاد بالدور المهم الذي يلعبه الأكاديميون في مواكبة ومسايرة تطور الحركة المسرحية،وبدورها أشادت الناقدة العراقية لميس العماري بثورية والتزام المسرح الجزائري، وهي تذرف دموع الفرحة، ورجعت بذاكرتها إلى سنوات تواجدها بالجزائر، وبالضبط في وهران وعلاقتها بالراحل عبد القادر علولة وعدد من المبدعين أنذاك.