العالم
رغم مخاوف أممية بشأن سلامتهم

إعادة توطين أول عائلة من الروهينغا في ميانمار

الشروق أونلاين
  • 264
  • 0
أ ب
مسؤولون من ميانمار يقدمون لعائلة من الروهينغا بطاقات تعريف وطنية لإعادة توطينهم يوم السبت 14 أفريل 2018

وافقت حكومة ميانمار (بورما) على إعادة توطين ما يبدو أنها أول عائلة من الروهينغا، من بين نحو 700 ألف مسلم روهينغي فرّوا هرباً من بطش الجيش والميليشيات الطائفية البوذية إلى بنغلاديش المجاورة، كما أوردت وكالة الأناضول للأنباء، الأحد.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس الأمريكية عن بيان صادر عن الحكومة قوله، إن خمسة أفراد من عائلة واحدة عادوا إلى إقليم أراكان (راخين) غربي ميانمار قادمين عبر الحدود من مخيمات اللجوء في بنغلاديش.

وأوضح البيان، أن “سلطات ميانمار تحققت فيما إذا كانوا يعيشون في البلاد، وقدّمت لديهم بطاقات تعريف وطنية”، وهي بطاقات لإثبات شخصيتهم دون حصولهم على الجنسية.

وحسب أسوشييتد برس فإن إعادة توطين العائلة في أراكان جاء رغم تصريحات أممية بأن عودتهم ليست آمنة بعد.

كما لم يتضح ما إذا كانت ميانمار تخطط لإعادة توطين مزيد من العائلات في قراهم، رغم وجود مخاوف من أن الروهينغا سيجبرون على العودة ومواجهة ظروف غير آمنة في ميانمار.

وحسب بيانات الأمم المتحدة، فر نحو 700 ألف من الروهينغا من ميانمار إلى بنغلاديش بعد حملة قمع بدأتها قوات الأمن في ولاية أراكان في 25 أوت 2017، وصفتها المنظمة الدولية والولايات المتحدة بأنها تمثل تطهيراً عرقياً.

وجراء تلك الهجمات، قتل ما لا يقل عن تسعة آلاف شخص من الروهينغا، في ذات الفترة، حسب منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية.

وفي 23 نوفمبر الماضي، أبرمت حكومة ميانمار مذكرة تفاهم مع دكا، بشأن عودة مئات آلاف الروهينغا المسلمين، الذين لجؤوا إلى بنغلاديش هرباً من انتهاكات جيش ميانمار والمليشيات البوذية المتطرفة.

مقالات ذات صلة