-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لجان لجرد الخسائر بـ4 ولايات.. مدير "سياناما" لـ"الشروق":

إعانات فورية وتعويضات مالية للمتضرّرين بتيزي وزو!

إيمان كيموش
  • 768
  • 0
إعانات فورية وتعويضات مالية للمتضرّرين بتيزي وزو!
أرشيف

التعويض يمس الفلاحين والموالين غير المؤمنين.. والإعانات عينيّة

كشف الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي، شريف بن حبيلس، عن إيفاد لجنة من الخبراء والإطارات من صندوق “سياناما” إلى مناطق الحرائق المتضررة على رأسها تيزي وزو والمدية والبويرة وبومرداس لمعاينة خسائر الفلاحين والموالين من الأشجار والمزروعات والحيوانات، كما تم تشكيل لجان ولائية نزلت، الثلاثاء، لمعاينة الوضع بهذه الولايات ميدانيا تتكون من ممثلي مصالح الفلاحة والصناديق المختلفة ومديرية الغابات، وقال “إعانات فورية ستسلم للمتضررين سواء الفلاحين المؤمنين أو غير المؤمنين، حتى يتمكن هؤلاء من الوقوف على أرجلهم من جديد”.
وصرح بن حبيلس،  الثلاثاء، لـ”الشروق” أن مسؤولي الصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي تدخلوا منذ اللحظة الأولى لاندلاع الحرائق على مستوى ولاية تيزي وزو وكذا الولايات المجاورة وهي البويرة وبومرداس وحتى المدية من خلال إيفاد لجان لتقديم إعانات للفلاحين والوقوف إلى جانبهم في هذا الظرف الصعب ومعاينة ما تسببت فيه الخسائر، مشددا على أن لجنة خبراء تنتظر هناك إخماد الحرائق بشكل كلي ليتم الشروع في تقدير حجم الخسائر وتوضيحه، والذي سيكون متبوعا بتقديم تعويضات لكافة الفلاحين والموالين المتضررين.

وشدد الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي على أن التعويض لن يشمل المؤمنين فقط، وإنما أيضا الفلاحين والموالين غير المؤمنين في هبة تضامنية لمساعدة هؤلاء على العودة إلى ممارسة نشاطهم، وبالمقابل أوضح أن التعويض بالنسبة للفلاحين المؤمنين سيكون بنسبة مائة بالمائة في حين أنه بالنسبة للفلاحين غير المؤمنين سيكون محل دراسة وسيتم تقديم إعانات عينية للمتضررين، مضيفا “من خسر أبقارا سيكون التعويض على شكل أبقار ومن خسر أشجارا نفس الشيء، وهذا وفق صيغة محددة ستكون محل دراسة من قبل مصالح وزارة الفلاحة”.

وأكد شريف بن حبيلس أن الصندوق الذي يترأسه اتخذ كل التدابير منذ اللحظات الأولى لحريق تيزي وزو، عبر تشكيل لجنة صناديق جهوية لمتابعة هذه الكوارث وأخذ كافة الاحتياطات مع الفلاحين والموالين المؤمنين وغير المؤمنين، حيث تنقل إلى عين المكان المدير الجهوي وأشرف على الإجراءات الأولية لمساعدة الفلاحين والموالين والوقوف إلى جانبهم.

وبالنسبة للتعويض، أوضح المتحدث أنه سيسلم بالسنتيم حين تهدأ الأمور، مشيرا إلى وجود عدة لجان في الولايات المعنية بعضوية مديري الصناديق الجهوية ومديري المصالح الفلاحية ومديرية الغابات لتقدير الأضرار وبعدها إيصال دعم الدولة.

وبالنسبة للحرائق المسجلة الشهر الماضي على مستوى ولاية خنشلة وعدد من الولايات الشرقية، أكد بن حبيلس أن كافة المتضررين هم فلاحون غير مؤمنين، ولكنهم شرعوا الأسبوع الماضي في استلام تعويضات وإعانات من طرف الدولة، داعيا الفلاحين إلى ضرورة المسارعة للتأمين للتخفيف من جهة على صناديق التأمين وعلى خزينة الدولة التي تتحمل في كل مرة تكلفة التعويض، ومن جهة أخرى لحماية أنفسهم في مثل هذه الكوارث حتى يستطيعوا الظفر بالتعويض بنسبة مائة بالمائة.

وسبق وأن كشف شريف بن حبيلس أن الصندوق الوطني للتعاضد الفلاحي قدم تعويضات للفلاحين تعادل 800 مليار سنتيم السنة الماضية، ويرتقب تقديم رقم أعلى هذه السنة بالنظر إلى الحرائق المسجلة، وأوضح أن الصندوق قدم طلبا لوزارة المالية بخصوص إعادة هيكلة عملية التأمين ضد الكوارث الطبيعية، من خلال جعلها إجبارية وتخضع لقواعد خاصة بدل أن تكون اختيارية، وهو ما سيخفف من العبء على شركات التأمين وأيضا على الفلاحين والموالين الذين يتكبدون خسائر طائلة سنويا بسبب الحرائق والفيضانات وغيرها من الكوارث الطبيعية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!