إعانة رمضان هي “طرد” وليست قفة وخصصنا لها 54 مليارا
طالبت، الخميس، وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مونية مسلم، بتغيير تسمية قفة رمضان إلى “طرد” رمضان، بحجة رفع قيمتها ما بين 7 و8 آلاف دج، ونفت توزيعها في شكل أموال على المعوزين هذه السنة، بسبب ضيق الوقت ورجحت اعتمادها قيمة مالية السنة القادمة، ثم كشفت عن المبلغ الذي رصدته وزارة التضامن والمقدرة بـ 54 مليار سنتيم لفائدة1660000 معوز على المستوى الوطني.
وأكدت الوزيرة، على هامش زيارتها التفقدية لقطاعها بولاية الشلف، على ضرورة دراسة وتحيين بطاقات وطنية للفئات المعاقة لمعرفة أنواع الإعاقات الذهنية وأسبابها ومسبباتها عبر جميع المناطق، ثم تحليلها لاتخاذ استراتيجية للحد منها أو التقليل والتكفل بأصحابها.
وأشارت الوزيرة إلى عملية تكوين المكونين للتحكم أكثر في تسيير مراكز المعاقين ذهنيا وشريحة الأطفال المسعفين ومرافقتهم بالمراكز إلى غاية 18 سنة، ويتم تأطيرهم من قبل موفدين عن اليونيسيف التي اتخذت خطوة فعالة من خلال تكوين المكونين في ملتقى وطني ثان بمجمع النخبة بالمركب الأولمبي محمد بومرزاق بولاية الشلف التي أشرفت على اختتام هذه الدورة التكوينية الثانية المتعلقة بتحسين التكفل المؤسساتي بالطفولة المحرومة من العائلة والوضع العائلي ولتمكينهم من الإشراف على سير العملية ونقل المعارف لتكوين مشرفين عبر مركز ولاياتهم.
كما طالبت الوزير خلال وقوفها على مؤسسة الطفولة والمركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا بضرورة الاستقرار لعمال المؤسسات ومراكز الطفولة المسعفة وتدعيمهم بمناصب مالية قارة وذوي كفاءات علمية وتحسين ظروف المتكفلين بهم لضمان السير الحسن لهذه المراكز بدل تشغيلها بطرق عرجاء والاعتماد على مناصب الشبكة الاجتماعية الأمر الذي يدفع بالقائمين بعد مدة واكتسابهم لخبرة إلى التخلي وهجرتهم تلك المراكز.