إعتقال 29 شخصا في مواجهات بين مغتربين والشرطة بفرنسا
تجددت المواجهات بين المغتربين الجزائريين في فرنسا، والشرطة والدرك الفرنسيين، بعد خروج العشرات من المهاجرين للاحتفال بالفريق الوطني، الاثنين إلى الثلاثاء، وبلغت حصيلة المواجهات توقيف 29 شخصا.
وكشف الناطق الرسمي للحكومة الفرنسية أنه تم اعتقال 29 شخصا ليلة أول أمس من مناصري الفريق الجزائري، وأكد المتحدث أن الاعتقالات تمت في مناطق متفرقة من التراب الفرنسي عقب خروج الجزائر من المونديال أمام ألمانيا وليس في منطقة أخرى مؤكدا على أن الليلة كانت هادئة مقارنة بالأيام الماضية: “الليلة كانت هادئة وسجلنا اعتقال 29 شخصا عبر التراب الوطني وكانت بسبب أحداث شغب بسيطة: وضع متاريس أو سيارات، ومر كل شيء عاديا عكس ما كان يخشاه البعض أو حذر منه“.
وبحسب ما أوردته القناة التلفزيونية الفرنسية “بي أف أم تي في“، شهت مدينة ليون مواجهات بين حوالي 300 شاب وقوة من الشرطة الفرنسية، وقال المصدر إن المواجهات التي اندلعت في الواحدة والنصف فجرا، قد بدأت بعد إلقاء الشبان المقذوفات على الشرطة، التي ردت بالغاز المسيل للدموع، لتفريق المحتجين.
وفي مدينة مرسيليا بالجنوب الفرنسي، أورد المصدر أن الشرطة تدخلت لتفريق حوالي 200 شاب، دون أن تحدث مواجهات بين الجانبيين. وبباريس، انطلقت الاحتفالات من حي برباس، في مواكب من السيارات حاملة العلم الجزائري، إلى الشانزيليزيه، تحت محاصرة من قوات مكافحة الشغب.
واستبقت السلطات الفرنسية المباراة ودعت السلطات إلى التحلي بسلوك المواطنة والروح الرياضية، بعيدا عن أي فوضى أو اعتداءات، في وقت جندت فيه السلطات الأمنية الفرنسية ما لا يقل عن 500 عنصر من قوات الأمن في مدينة ليون لوحدها تحسبا لمباراة الجزائر ألمانيا، وما بين 338 و412 عنصر من الشرطة وقوات مكافحة الشغب في مرسيليا، بوردو، ستراسبورغ، باريس وغرونوبل وغيرها.
ودعت الحكومة الفرنسية أنصار الفريق الوطني إلى التعقل وعدم إفساد عرس وفرحة المونديال، فيما وجهت رئيسة بلدية ليل، مارتين أوبري، رسالة مشتركة مع قنصل الجزائر في فرنسا، إلى مشجعي الخضر، تطالبهم فيها بالتصرف على أساس المواطنة والروح الرياضية.