العالم
نجوم البكاء والتمثيل خلال "الأزمة الكروية" مع الجزائر يعودون:

إعلامية تظهر بالكفن وفضائية تصف مرسي “بالمريض نفسيا”!

الشروق أونلاين
  • 43357
  • 224
ح.م
هالة فهمي «حاملة كفنها» !

تحيل بكائيات الإعلام المصري اليوم وعويل بعض “نجومه” من مشاهير الكذب والفتنة والتمثيل إلى الأزمة الكروية مع الجزائر. مسرحيات وتمثيليات وسيناريوهات لا تختلف كثيرا عن تلك التي أبدعوها قبل وبعد المباراة. ووجه الشبه الأكبر هو أن نفس المنابر لاتزال تعتمد على نفس الأبطال رغم أن الشعب المصري كان قد كشف “اللعبة” وخرج عن بكرة أبيه إلى ميدان التحرير مقدما النفس والنفيس في سبيل الإطاحة بنظام مبارك البائد الذي استخدم الفن و”العفن” واعتمد على الراقصات والممثلات في “تنوير” و”تنويم” الرأي العام.

اليوم وبعد “الضربة القاضية” التي وجهها الرئيس المصري محمد مرسي إلى الفلول على اختلاف تخصصاتهم ومعاقلهم الإدارية والقانونية والفنية والإعلامية، عادت إلى الواجهة موجة “البكائية” على مصر والشعب المصري .

فقد خرجت هذه المرة إضافة إلى الحرس القديم للنظام البائد وجوه جديدة تطمح بدورها إلى تحقيق الشهرة التي لم تحققها في منابر إعلامية، خاصة لرجال أعمال محسوبين على الحزب الوطني وكارهين لجماعة الإخوان المسلمين سرا وجهرا .

.

“مذيعة مصرية تحمل كفنها على الهواء مباشرة ناعية الدولة المصرية

هو العنوان الكبير الذي صنع الحدث أول أمس، حيث ظهرت الإعلامية هالة فهمي التي تقدم برنامج الضمير” على القناة الثانية، وهي تحمل كفنها، وتهاجم سياسة الرئيس محمد مرسي، وتؤكد أنها مستعدة لبذل حياتها حفاظًا على الحرية التي كفلتها لها ثورة 25 يناير، قبل أن يتم قطع الإرسال عنها فوراً.

إضافة إلى دكتورة نفسانية منال عمر التي راحت تحلل نفسية الرئيس مرسي من منبر برنامج الإعلامي محمود سعد وتصفه بالمريض النفسي والعدواني والمتسلط، تطالبه بالتنحي. وهو ما كلف قناة النهار” دعوى قضائية رفعتها الرئاسة المصرية.

وحسب المحللين فإن بداية تدهور الإعلام المصري بدأت مع اتفاقية كامب ديفيد، ثم سرعان ما تحول إلى بوق لنظام مبارك واتضح ذلك جليا خلال الحرب الإعلامية التي قادها هؤلاء خلال ثورة يناير وهم يستميتون في الدفاع عن رئيسهم المخلوع، مستبيحين أعراض زملائهم الإعلاميين وأخلاقهم، بل كانوا يحللون ما يجري دون النزول أصلا إلى ميدان التحرير، مستعينين بمن سار على هواهم، وجلهم من الفنانين المرعوبين من “الأخونة”. وتعود حمى “العدائيةو”التحريض” مع إعلان الرئيس مرسي عن الدستوري المكمل، أين تحولت البرامج إلى معارك طاحنة ضد الإخوان وضد الرئيس الذي أصبح المتهم بتقسيم مصر من الإعلام أكثر من المعارضة.

مقالات ذات صلة