الجزائر
الأزمة تتواصل والمضاربون يدخلون على الخط

إغلاق تام لمخابز قسنطينة إلى موعد غير معلوم

الشروق أونلاين
  • 5035
  • 0
أرشيف

تواصل، السبت، ما يشبه الإضراب العام غير المعلن من المخابز، في ولاية قسنطينة، إلى درجة اقتراب الغلق للمخابز نسبة المئة بالمئة، بالرغم من أن عددا من الشوارع كانت تقدم قفف الخبز الكبرى للبيع في الهواء الطلق مثل حال أحياء البوسكي والسويقة والدقسي وحي عباس وغيرها، بأسعار تراوحت، بين 15 دج في الفترة الصباحية و20 دج في الفترة المسائية حيث يزداد الطلب، وسط تساؤلات طرحها المواطنون حول مصدر هذه الكمية الكبيرة جدا من الخبز،المتوفرة لدى الباعة المتجولين، كما أن أصحاب المطاعم يشتغلون بصورة عادية مدعمين بالخبز الذي يصلهم بصورة يومية من ذات المخابز المغلقة في وجه المواطنين، ومنها من تبيع الخبز للمواطنين بسعر 15 دج.

وكان مدير التجارة بقسنطينة قد عدّ بحسب قوله قرابة سبعين مخبزة مغلقة بحر الأسبوع الماضي، وقال بأنه قد وجّه استدعاءات لأصحابها لإجبارهم على العمل وفتح محلاتهم، قبل أن تغلق كل المخابز بشكل حرم المواطنين من الخبز نهائيا، وأجبرهم على طلب نفس الخبز، ولكن من الباعة المتجولين وبالسعر الذي يريده الخبازون ويُضربون حاليا لأجله وهو 15 د للخبزة. أحد خبازي مدينة قسنطينة بحي بوالصوف، قال بأنه تعرض لضغط من زملائه بعد أن قرر العمل وبيع الخبز بنفس الأسعار السابقة، ولكن زملاءه زاروه وطلبوا منه التضامن معهم من أجل ما أسموه بحقوقهم وهو توفير الفرينة بأسعار أكثر تدعيما وبأكثر كمية.

وقد تميز يوم السبت مناخيا، بالبرد القارص مع تهاطل الأمطار وحتى الثلوج على مختلف بلديات ولاية قسنطينة، كما بلغت درجة الحرارة مستوى الدرجتين فوق الصفر صباحا، وهو ما جعل الإقبال على الخبز يتضاعف، والحسرة أيضا، بعد أن صُدم المواطنون بحالة الإضراب غير المعلن من طرف المئات من الخبازين، ولحسن الحظ فإن مادة السميد متوفرة بالرغم من رفع أسعارها نسبيا خاصة أن المؤسسات العمومية التي تعودت على بيع السميد ومنها سامباك الكائنة في وسط المدينة أغلقت أبوابها وتوقفت عن بيع السميد منذ أن اندلعت أزمة الخبز التي بلغت أمس السبت يومها الثامن من دون مؤشرات تلوح باقتراب الفرج.

ب. ع

مقالات ذات صلة