إقبال محتشم جدا من أنصار الخضر على تذاكر لقاء مالاوي
مثلما كان متوقعا انطلقت صبيحة الثلاثاء عملية بيع التذاكر الخاصة بمباراة المنتخب الوطني ومنتخب مالاوي المقررة عشية اليوم بدءا من الساعة الثامنة والنصف على مستوى أكشاك ملعب مصطفى تشاكر، وعرفت العملية إقبالا محتشما للغاية على التذاكر من أنصار المنتخب الوطني، أين لم نسجل تلك الطوابير الكبيرة من الأنصار أمام الأكشاك، ماعدا في الساعة الأولى أين سجلنا إقبالا قليلا على اقتناء التذاكر، لكن بعد ذلك أضحى الأنصار الذين تنقلوا إلى أكشاك ملعب تشاكر يعدون على أصابع اليد الواحدة.
وأهم ما سجلناه على عملية الإقبال على التذاكر من طرف الأنصار أمس، هو العدد القليل منهم والذي يختلف تماما عن المباريات الفارطة التي لعبها المنتخب الوطني فوق ميدانه على غرار مباراة بوركينافاسو في الدور الفاصل لنهائيات كأس العالم، أين سجلنا إقبالا كبيرا جدا إلى درجة أنه سالت دماء الأنصار من أجل اقتناء تذكرة الدخول إلى الملعب.
بعض الأكشاك لم تُبَع فيها أي تذكرة!
ما يؤكد فعلا أن الإقبال كان متواضعا صبيحة أمس هو أن إدارة الملعب قررت تخصيص 8 أكشاك لبيع التذاكر، لكن البعض منها لم تبع أي تذكرة إلى غاية منتصف النهار، ما جعل المنظمين يلجؤون إلى تقليص عدد الأكشاك التي تباع فيها التذاكر والكشك الرئيسي الذي يقع خلف المدرجات الطويلة هو الذي كان أكثر إقبالا من طرف المناصرين.
وكان المنظمون يتوقعون أيضا أن يكون الإقبال متوسطا من أنصار المنتخب الوطني الذين يقطنون في الولايات الأخرى، لكن ذلك لم يحدث وإنما كان الإقبال من الولايات المجاورة على وجه الخصوص، لكن كان قليلا.
قوات الأمن كانت أكثر من عدد المناصرين
لم تجد قوات الأمن صعوبات كبيرة في تنظيم الأنصار على مستوى الأكشاك، أين سارت العملية في ظروف جيدة ولم نسجل أي تدخل لقوات الأمن التي أكدت على لسان مسؤوليها أن العملية سارت في أفضل الظروف وأحسن بكثير من مباراة بوركينافاسو التي وجدت فيها قوات الأمن نفسها مضطرة إلى التدخل عشرات المرات بسبب التدافع الجماهيري، في حين أن قوات الأمن قبل مباراة الشهر الفارط أمام مالي وأمس كانت أكثر عددا من المناصرين الذين تواجدوا في الملعب.
2000 عون من الحماية المدنية سيكونون مناصرين
كشفت مصالح الحماية المدنية أنها خصصت 2500 من أعوانها تحسبا لهذا اللقاء أين سيكون 2000 منهم بمثابة مناصرين فوق المدرجات ويقومون أيضا بتوعية الأنصار الذين يكونون بمقربة منهم، في حين أن 500 مناصر سيكونون منتشرين حول أرجاء الملعب سواء في الخارج لإسعاف الأنصار في حال وجود إصابات أو داخل الملعب لإسعاف اللاعبين المصابين، وسيتم الاستنجاد أيضا بالكثير من أعوان الأمن والسلك العسكري وموظفي ممولي الفاف حتى يكون الحضور الجماهيري معتبرا.
الأنصار تشبعوا من المباريات الكبيرة
قال بعض المناصرين الذين حضروا إلى ملعب تشاكر لـ”الشروق” إن أنصار الخضر تشبعوا بالمباريات عالية المستوى التي لعبها المنتخب الوطني في ملعب تشاكر وحتى في نهائيات كأس العالم، الأمر الذي جعل الإقبال محتشما على تذاكر مباريات تصفيات كأس إفريقيا، لان نفس السيناريو الذي وقفنا عليه أمس تكرر في لقاء مالي أيضا، أين كان الإقبال محتشما، وقال الأنصار إن ضعف المنافس أيضا من العوامل التي لم تحفزهم على التنقل إلى الملعب وجميعهم شاهدوا المستوى المتواضع للمنتخب الضيف في لقاء السبت الفارط.
عدد التذاكر المباعة لن يتجاوز 5 آلاف
كشف مصدر مسؤول لـ”الشروق” عشية الثلاثاء، أن عدد التذاكر المباعة في الصبيحة لم يتجاوز ألف و500 تذكرة، لكن الإقبال بقي ضعيفا وقال ذات المتحدث إن الإقبال الجماهيري سيكون ضعيفا لن يتعدى كمية التذاكر المباعة 5 آلاف تذكرة في أحسن الأحوال.
الفاف تتكفل بالتنظيم وليس الولاية
علمت مصادر “الشروق” أن إدارة مركب تشاكر والسلطات المحلية اقتصر دورها على بيع التذاكر، ومراقبة الأبواب اليوم فقط في وقت أن عملية التنظيم في الملعب وفي المنصة الشرفية سيكون من صلاحية الفاف، وهو ما أكده مسؤولو مركب تشاكر الذين قالوا إن الفاف هي المسؤولة عن الملعب هذا الأربعاء وعن عملية التنظيم أيضا.