الجزائر
يخص الحصبة الألمانية والبوحمرون ويتمّ في مؤسسات الصحة الجوارية

إقبال محتشم في اليوم الأوّل لتلقيح الأطفال المتمدرسين!

الشروق أونلاين
  • 3201
  • 4
الأرشيف

انطلقت الحملة الوطنية لتلقيح الأطفال المتمدرسين ضد الحصبة الألمانية والبوحمرون، الخميس، على مستوى مؤسسات الصحة الجوارية بمختلف مناطق الوطن، على أن تدوم العملية إلى غاية السابع جانفي 2018، وفق ما أعلنه مدير الوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات جمال فورار.

ويستهدف التلقيح الأطفال المتراوحة سنّهم بين 6 سنوات و16 عاما، أي في المراحل الدراسية الابتدائية والمتوسطة، حيث عرف احتشاما في الفترة الصباحية بسبب انشغال الأولياء بكشوفات أبنائهم، بينما سجّلت بعض مؤسسات الصحة الجوارية حركية بعد الظهيرة. 

وعلى عكس السنة الماضية أين جرت التلقيحات بالمؤسسات المدرسية، اختارت وزارة الصحة هذه المرّة إجراءها في مؤسسات الصحة الجوارية، تفاديا للفشل الذي منيت به العام الماضي على إثر تخوف الأولياء وعزوفهم عن التلقيح بسبب البلبلة التي أحدثتها وثيقة مقدمة من قبل المدارس يوقعها الأولياء ويتعهدون فيها بالموافقة على إجراء التلقيح وهو ما جعل الشكوك تتسلل إليهم بشأن تأثير التلقيح على صحة أبنائهم.

ومن بين مستجدات حملة التلقيح في طبعتها الحالية هي فتح أبواب المؤسسات الصحية للتلقيح في أيام نهاية عطلة الأسبوع وكذا يوم الفاتح جانفي الذي يعد يوم عطلة مدفوعة الأجر.  

وتدخل العملية، حسب ممثل الوزارة فورار، في إطار الاستراتيجية الوطنية لرزنامة تلقيح الأطفال بالجزائر لوقايتهم من مخاطر الحصبة والحصبة الألمانية، مؤكدا أن هذين الوباءين قد يعتبرهما البعض “غير خطيرين” إلا  أنهما تسببا خلال سنة 2003 في وفاة 12 طفلا بالوسط المدرسي بعد تفشي الوباء.

وتهدف الجزائر من خلال هذه الحملة إلى القضاء على هذين الوباءين  مستقبلا على غرار النتائج الإيجابية المحققة في التخلص من الإصابة بشلل الأطفال والتيتانوس والديفتيريا، مؤكدا أن مواصلة حملات التلقيح بالجزائر “أثبتت نجاعتها مع مرور الزمن ولم تسجل أي إصابة بالأمراض المذكورة منذ عدة  سنوات”.

من جهته، محمد قندوز المدير العام لمؤسسة الصحة الجوارية ببوزريعة قال إن البداية كانت محتشمة في اليوم الأول، لا سيما في الصباح، حيث كان الأولياء منشغلين باستلام كشوفات أبنائهم وسرعان ما تغير الوضع بعد الظهيرة أين سجلت المؤسسة استقبال 73 طفلا لقحوا دون تسجيل أي أعراض جانبية.

وأضاف قندوز، أنّه مقارنة مع حملة مارس الفارطة التي أجريت بالمدارس تبدو البداية موفقة ومشجّعة، حيث إن إجراء التلقيح في المؤسسات الصحية قضى على الهواجس التي كانت تسكن الأولياء بسبب إشاعات أطلقها أشخاص من خارج قطاع الصحة، كما أن اتصالات الأولياء والمواطنين  للاستفسار عن التلقيح تراجعت بشكل كبير.

وقال قندوز إنه لا يوجد أي حواجز إدارية بالنسبة للتلقيح الذي يمكن لأي طفل إجراؤه بأي مؤسسة صحية شريطة إحضار دفتره الصحي، مضيفا أن الذين لقّحوا المرة الماضية في شهر مارس لا يعيدون التلقيح.

مقالات ذات صلة