إقبال “مكثف” للجالية بمرسيليا على صناديق الاقتراع
كان إقبال أفراد الجالية بمرسيليا خلال اليوم الثاني من الاقتراع لرئاسيات 17 ابريل 2014، الأحد، مكثفا وقد رافقت هذه العملية زغاريد النسوة والأناشيد ورفع الراية الوطنية.
ولوحظ أن بعد مسافة مركز الاقتراع بحظيرة شانو بقصر المؤتمرات والمعارض لم تنقص من عزيمة والحماس أبناء الجالية بمرسيليا (جنوب فرنسا) من الإقبال المكثف لتأدية واجبهم الانتخابي من أجل وطن ظلوا مرتبطين به منذ وطأة إقدامهم فوق التراب الفرنسي.
ولم يخف أبناء الجالية بمقاطعتي (بوش دو رون) و(فكلوز) المسجلين بالقنصلية العامة لمرسيليا بهجتهم بهذا اليوم الذي يذكرهم باليوم الوطني للاستقلال حيث أكد مسعود المقيم بهذه المدينة منذ 40 سنة أن التقاء أبناء الجالية في مثل هذه المناسبات يجعلهم كأنهم يعيشون فوق التراب الوطني وينسيها معاناة الغربة خلال أيام قصيرة.
أما فاطمة في الخمسينات من العمر فقد جلبت أنظار الطابورات إليها من خلال زغاريدها بدون انقطاع فحاولنا التحدث إليها لمعرفة سبب فرحتها لكن حبالها الصوتية أبت أن تتوقف عن الزغاريد التي دوت القاعة.
وقد وضعت القنصلية الجزائرية العامة بمرسيليا كل الوسائل اللازمة لضمان السير الحسن بمكاتب الاقتراع الحادية عشرة تسعة منها بالمدينة واثنين بكل من افنيون واكس أون بروفانس (مقطعة فكلوز) لتقريب المهمة من القاطنين بهذه المقاطعة.
ووضعت الحركة الجمعوية التي تنشط بجنوب فرنسا وسائل النقل في متناول الهيئة الناخبة القاطنة بضواحي مرسيليا، حيث جندت، السبت، 8 حافلات تنقل الواحدة منها 50 شخصا اما اليوم فقد وصلت الى مكتب الاقتراع 5 حافلات ويتوقع وصول أخرى بعد الظهير.
كما شهد اليوم الأول للاقتراع حضورا مكثفا لمختلف وسائل الإعلام الوطنية والفرنسية وكذا الإذاعات المحلية التابعة للجالية.