إقرار منحة شهرية واستحداث قروض دراسة للجامعيين
رفعت التنظيمات الطلابية وفي مقدمتها المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين، لائحة مطالب جديدة أبرزها استحداث قروض للطلبة لإكمال دراستهم الجامعية، وصرف المنحة الجامعية بصفة شهرية، ومراجعة قيمتها بالنسبة لطلبة الماستر والدكتوراه إلى جانب مطالب بيداغوجية أخرى.
ونددت التنظيمات بإقصائها في ظل تركيز الوصاية حديثها على مشاكل الطلبة بدلا من التنظيمات الطلابية، ومن جملة المشاكل التي وقف عندها هؤلاء غياب ممثلين عن الأساتذة والطلبة في جميع المستويات التنظيمية التي تحولت مجالسها إلى مجالس إدارية، تعمل الكثير منها على تحقيق مصالح أعضائها ودعم سلطتها ونفوذها لتبرير وجودها.
وأكد بيان التنظيم الطلابي، أنه تم إبعاد التنظيمات الطلابية وتهميشها في مجال اتخاذ القرار، بإقصاء أعضائها من التمثيل داخل الهيئات الفاعلة، واعتبارها مجرد هيئات استشارية مجردة من أية سلطة قرار.
ومن المطالب البيداغوجية التي رفعتها التنظيمات الحق في الاختيار الحر لموضوع مذكرة التخرج دون اعتراض أو منع من الإدارة، إلى جانب إضافة وحدة في السنة الدراسية الجامعية الأخيرة لليسانس، تتضمن دراسة الوظائف التي تضمنها الشهادة، وكيفية البحث والحصول على العمل بها، و كيفية إنشاء وتسيير مؤسسة اقتصادية في ميدان الدراسة الجامعية المتحصل فيه على الشهادة، والحق في تربص ميداني عند التخرج لكل الطلبة في المؤسسات المستخدمة، بإبرام اتفاقيات إلزامية بين الجامعات وهذه المؤسسات تمنحها الدولة امتيازا اقتصاديا أو ضريبيا حسب عدد الطلبة الذين تمنحهم التكوين الميداني.
وحق الطلبة في استغلال جميع المكتبات الجامعية والمكتبات العمومية والاشتراك فيها مع تحيين محتوياتها، والحق في النشر من طرف الديوان الوطني للمطبوعات الجامعية، على حسابه ككتب لمذكرات التخرج في درجة الماجستير والدكتوراه.
وألح أصحاب البيان على جعل بطاقة الطالب بطاقة وطنية تسمح لحاملها بدخول جميع المؤسسات الجامعية، وفقا لحاجاته الدراسية من التحضير لمذكرة تخرجه، وجعل جميع الإصلاحات التي يمر فيها قطاع التعليم العالي، بشطريه البيداغوجي والاجتماعي جوهريا، كما وقفت عند مطلب رفع قيمة المنحة الجامعية تصاعديا من مستوى الليسانس إلى درجة الماجستير، ثم درجة الدكتوراه مع إدراج علاوة تخص كل مستوى من المستويات، وتصرف هذه العلاوة وتضاف إلى منحة البطالة إذا كان الطالب بطالا وأنهى دراسته، ودفع المنحة الجامعية شهريا عوض دفعها فصليا، وطالبت التنظيمات الطلابية بأن تصرف مصاريف الإطعام والنقل للطالب في المنحة الجامعية للطالب، وتحسب فيها مقابل الخدمات بقيمتها الحقيقية، وتقدم مساعدة مالية للطلبة المحتاجين بمنحهم قروض دراسة.