إقصاء 10 آلاف مترشح من البكالوريا عبر 18 ولاية
بلغ عدد المترشحين الذين تم إقصاؤهم من امتحان شهادة البكالوريا 10 آلاف مترشح، على مستوى 18 ولاية، بعدما ثبت تورطهم في “الغش الجماعي” في اختبار مادة الفلسفة شعبة آداب وفلسفة، في اليوم الثالث من الامتحان بناء على التقارير المرفوعة من قبل الأساتذة المصححين.
علمت “الشروق” من مصادر مطلعة، أن كل مترشحي شعبة آداب وفلسفة، التابعين لدوائر حسين داي، زرالدة، باب الوادي وبئر توتة، قد تم إقصاؤهم من امتحان شهادة البكالوريا دورة جوان 2013، بعدما تم منحهم علامة 0 في اختبار مادة الفلسفة بسبب ممارستهم للغش الجماعي، بحجة أن الأسئلة قد وردت صعبة وتعجيزية، مؤكدة بأن ممارسة الغش الجماعي قد ثبت في 18 ولاية بنسب متفاوتة، بينها من تأكد فيها الغش بين مركزين إلى ثلاثة مراكز، في الوقت الذي شددت بأنه في الجزائر العاصمة قد تم إقصاء كافة المترشحين من امتحان شهادة البكالوريا، الذين اجتازوا الامتحان في المراكز الثلاثة التالية، زبانة، اسطاوالي وعقبة.
وأضافت ذات المصادر، أن هناك من المترشحين الذين تم إقصاؤهم بسبب اختبار مادة الفلسفة، قد تحصلوا على معدل عام تراوح بين 15 و16 على 20، وهم تلاميذ تحصلوا على علامات جيدة في مختلف المواد خلال الموسم الدراسي، لكن العلامة الاقصائية “صفر” قد حرمتهم من نيل شهادة البكالوريا، مما دفع بهؤلاء المقصين وأوليائهم إلى التجمع والاعتصام أمام مباني مديريات التربية في الولايات، ووصفوا القرار بغير العادل والتعسفي الذي قضى على مستقبلهم، على اعتبار أن العقوبة التي ستسلط عليهم هي إقصاؤهم من اجتياز امتحان شهادة البكالوريا مدة 5 سنوات.
وبخصوص الأساتذة الحراس ورؤساء مراكز الإجراء والملاحظين الذين فتح الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، مؤخرا تحقيقات ضدهم بناء على تقارير أمنية تؤكد تورط بعضهم في الغش الجماعي، سيتم استدعاؤهم شهر جويلية المقبل، ومن المحتمل جدا أن يتم إحالتهم على مجالس التأديب، خاصة وأن وزير التربية، قد توعد بتسليط أقصى العقوبات ضدهم قد تصل إلى العزل من القطاع. وبمجرد إعلان الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات عن النتائج، حتى سارعت مديريات التربية في بعض الولايات إلى إرسال قوائم الناجحين إلى الثانويات لنشرها وتعليقها في نفس اليوم من دون أي تأخير.