إلحاق المركز الوطني للوقاية عبر الطرق بالداخلية بدل النقل
تتوقّع الجمعية الوطنية للسلامة المرورية، أن تنخفض حوادث المرور السنوات المقبلة بصورة ملحوظة، في حال تجسّدت الإجراءات الجديدة ميدانيا وفي أقرب فرصة، ومنها إنشاء المجلس الوطني الاستشاري المكلف بالسلامة المرورية والتابع لوصاية الوزارة الأولى، وكذا المندوبيات الولائية.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس الجمعية الوطنية للسلامة المرورية، علي شقيان في اتصال مع “الشروق”، الأربعاء، أن الإستراتيجية الجديدة التي اتّخذتها الدولة للتقليل من حوادث المرور، بدأت تُعطي ثمارها، حيث انخفضت إحصائيات قتلى الحوادث من 4610 ضحية خلال 2015 إلى 3900 قتيل في 2016.
وأكّد المتحدث، أنّ عملية إلحاق المركز الوطني للوقاية عبر الطرق بوزارة الداخلية بدل وزارة النقل، سيُمكّن عدّة قطاعات استراتجيّة من التدخل لتحقيق السلامة المرورية، وعدم حصر مهمة المركز في تقديم الإحصاءات فقط، بل تتعداه لمتابعة كل صغيرة وكبيرة على مستوى الطرق، مع تسطير استراتيجية تسهر على تطبيقها المندوبية الوطنية للسلامة المرورية المنصبة على مستوى كل ولاية.
الى ذلك، كشف المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرق أن أكثر من 43 بالمائة من ضحايا حوادث المرور سنة 2016، شباب تتراوح أعمارهم بين 20 و39 سنة، وأن العنصر البشري هو السبب الرئيسي في 96 بالمائة من حوادث المرور، بسبب عدم احترام قانون المرور والتجاوز الخطير والإفراط في السرعة. كما أن المتحصلين على رخصة السياقة منذ أقل من عامين هم المتسببون الرئيسيون لهذه الحوادث.
وأوضحت الإحصائيات التي قدمها المركز الوطني للوقاية والأمن عبر الطرق في بيان له الأربعاء، بخصوص ضحايا حوادث المرور حسب الفئات العمرية خلال سنة 2016، أن “43,29 بالمائة من القتلى و48,02 بالمائة من الجرحى، تتراوح أعمارهم ما بين 20 و39 سنة.