إلزامية إخضاع الأساتذة الجدد للتكوين بداية من 21 ديسمبر
ألزمت وزارة التربية الوطنية، مديريات التربية للولايات، بضرورة إخضاع الأساتذة الجدد للأطوار التعليمية الثلاثة والناجحين في مسابقات توظيف سابقة ضمن القوائم الاحتياطية، للدورة التكوينية الأولى بعنوان السنة التكوينية، بدءا من تاريخ 21 ديسبمر الجاري، قصد تحسين مستواهم خاصة في ظل نقص الخبرة المهنية. بالمقابل التزمت الوصاية بتسوية الوضعية الإدارية للأساتذة المتخلفين عن الدورات التكوينية السابقة بالشروع في تطبيق إجراءات “التثبيت”.
وطلبت الوزارة من مديريها الولائيين، الشروع في تبليغ الأساتذة الاحتياطيين الناجحين في مسابقات توظيف خارجية سابقة، برمجت على أساس الاختبارات الكتابية، للالتحاق برتبة أستاذ في أحد الأطوار التربوية، بأنهم ملزمون بالالتحاق بمراكز التكوين الموزعة عبر كامل التراب الوطني، للمشاركة في الدورة التكوينية الأولى للتكوين البيداغوجي- التحضيري للسنة التكوينية، وذلك قصد تحسين مستواهم والارتقاء بتعليماتهم القبلية خاصة أن التقارير الميدانية أكدت وقوع الأساتذة الجدد في عديد الأخطاء المنهجية والمعرفية بسبب نقص الخبرة المهنية.
ولفتت الوزارة الوصية انتباه الأساتذة الجدد المتخلفين في الدورات السابقة ولم يكملوا الحجم الساعي المخصص لهم في الدورات التكوينية السابقة، أنهم ملزمون أيضا بالتقرب من مراكز التكوين في نفس الفترة ليتسنى للإدارة تسوية وضعياتهم الإدارية والمهنية العالقة والمتعلقة “بالتثبيت”، مرفوقين ببطاقة الهوية ونسخة من قرار التعيين ونسخة من محضر التنصيب.
وشددت الوصاية أن مديريات التربية للولايات، من خلال مصالحها المختصة، ملزمة أيضا باستغلال أيام عطلة الشتاء في تكوين مستخدميها الجدد وعدم تأخير العملية، فيما اعتبرت أن المراسلة تعد بمثابة وثيقة استدعاء للمعنيين بالتكوين.
ويذكر، أن الوصاية قد اضطرت إلى تعليق مختلف الوضعيات المرتبطة بالمسار المهني لمستخدميها من توظيف وإحالة على التقاعد وانتدابات ونقل وعزل واستقالة وترقية في المناصب إحالة على الخدمة الوطنية.