رياضة
الفرق ساخطة على ماجر

إلغاء المباراة الودية بين المنتخب الوطني ونظيره الإماراتي

الشروق أونلاين
  • 4295
  • 7
الأرشيف

ألغيت المباراة الودية المرتقبة بين المنتخب الوطني ونظيره الإماراتي بصفة رسمية، بعد أن راسل الاتحاد الإماراتي لكرة القدم نظيره الجزائري، الأحد، ليعتذر عن عدم قدرته على الالتزام بإجراء الودية التي كانت مبرمجة في دبي بتاريخ 23 ديسمبر المقبل، وهذا بعد أن قرر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم المشاركة في كأس الخليج المقرر تنظيمها في الفترة الممتدة من 22 ديسمبر إلى 5 جانفي من العام المقبل، ما يعني استحالة إجراء هذه المواجهة في التاريخ المحدد سلفا، وهو الأمر الذي سيخلط أوراق الناخب الوطني الجديد، رابح ماجر، في أول تربص للمنتخب المحلي، علما أنه كان يراهن على ودية الإمارات لاكتشاف مستويات لاعبي البطولة المحلية، ما سيضطره إلى البحث عن حلول ودية داخلية لإنقاذ أول تربص له على رأس المنتخب المحلي.

أبدى عدد كبير من مسيري فرق الرابطة الأولى المحترفة موبيليس استياء كبيرا بعد برمجة الناخب الوطني رابح ماجر تربصا للمنتخب الوطني المحلي في الفترة الممتدة ما بين 17 و24 ديسمبر الجاري، متسائلين عن فحوى هذا المعسكر الذي يأتي خلال فترة توقف المنافسة التي هي معمولة أصلا للسماح للاعبين بالاستفادة من الراحة. أيعقل استدعاء لاعبين لم يتوقفوا عن اللعب لمدة 4 أشهر لإخضاعهم لعمل شاق في فترة الراحة الشتوية التي يستغلها اللاعبون في العادة للراحة واسترجاع أنفاسهم بعد مرحلة أولى قوية من البطولة تتطلب بذل مجهودات بدنية كبيرة، فضلا عن العامل النفسي الكبير الذي يتطلب من اللاعبين تركيزا كبيرا. إذا تمعنا في القائمة التي استدعاها صاحب الكعب الذهبي نلاحظ أن فريق اتحاد العاصمة هو الفريق الأكثر تضررا بسبب وجود 6 لاعبين ضمن القائمة. الاتحاد الذي يعاني من الإرهاق ومن الإصابات الكثيرة للاعبيه بسبب البرمجة سيكون عرضة لمشاكل كبيرة خلال مرحلة التحضيرات الشتوية ما من شأنه خلط أوراق المدرب ميلود حمدي الذي لا يمكنه تسطير برنامج دقيق في ظل غياب هذا العدد الكبير من اللاعبين. إدارة حداد وجدت نفسها في مأزق كبير بسبب البرمجة العشوائية للناخب الوطني، وهو الأمر الذي قد يعكر العلاقة بين الفريق ورابح ماجر. نفس الشيء ينطبق على وفاق سطيف الذي سيكون محروما من 4 لاعبين مع بداية الإعداد لمرحلة الإياب. من جهة أخرى، فإن عدم منح راحة للاعبين في هذه الفترة ستكون له عواقب وخيمة مستقبلا على صحة اللاعبين الذين هم في حاجة ماسة إلى استرجاع الأنفاس قبل خوض المرحلة الثانية من الموسم الكروي. ويبقى البارز في الموضوع غياب دور المديرية الفنية الوطنية التي اكتفت بدور المتفرج في وقت كان من المفروض على هيئة رابح سعدان التدخل وفرض منطقها من خلال الصلاحيات التي تتوفر عليها في مثل هذه الحالات لأن المنطق يقول إن المديرية الفنية الوطنية هي التي تخطط وتحدد منهجية العمل على المديين القريب والبعيد.

مقالات ذات صلة