العالم
بعد القيادة ودخول الملاعب والحفلات.. مفاجأت نسائية مثيرة في السعودية

إلغاء بيت الطاعة.. تحرير عمل المرأة وأسبوع للموضة

الشروق أونلاين
  • 2759
  • 6
الأرشيف

تواصل السعودية قراراتها الثورية المثيرة للجدل لتحرير المرأة وتشجيعها على اقتحام مختلف الميادين، بمباركة العلماء والمشايخ الذين انقلبوا على فتاويهم وباتوا يحللون الغناء ويباركون تحرر المرأة، فبعد تشجيع المرأة على قيادة السيارة ودخول ملاعب كرة القدم وحضور الحفلات الغنائية المختلطة، أعلنت السعودية عن إجراءات جديدة صدمت مواطنيها بمخالفة هذه القرارات أعراف وتقاليد السعوديين، خاصة وأنها تتعلق بالأسرة ولباس المرأة وعملها.

وفي هذا الإطار أعلنت وزارة العدل السعودية توقيفها العمل بالأحكام التي تسمح بإجبار الزوجة على العودة إلى منزل زوجها، وألغت ما يعرف بـ”بيت الطاعة” حفاظا على كرامة المرأة، ولقطع الطريق أمام ضعاف النفوس من الأزواج، وهذا ما أثار جدلا واسعا في الشارع السعودي لمنتقدي هذا القرار الذين وصفوه بالمشجع على الخلع والطلاق.

وبدوره أعلن مجلس الموضة العربي أنّ الرياض ستستضيف أسبوع الموضة العربي للمرّة الأولى، شهر مارس المقبل، على الرغم من الترجيحات بأنّ التصميمات المعروضة في هذا الحدث سيغلب عليها الالتزام بقواعد ومعايير الزي السعودي التقليدي، غير أن تنظيم هذا الحدث في حد ذاته يعتبر برأي وسائل إعلام عربية وأجنبية سابقة في مجتمع يحرم ظهور المرأة دون نقاب، فما بالك بتشجيعها على عرض الأزياء، خاصة وأن هذا الحدث سيكون محرّكاً لقطاعات اقتصادية أخرى مثل السياحة، والضيافة، والسفر، والتجارة.

وقررت السلطات السعودية أيضا السماح للمرأة في المملكة ببدء عملها التجاري والاستفادة من الخدمات التي تعتمدها المؤسسات الحكومية، من دون الحاجة إلى موافقة من “ولي الأمر”، وذلك بهدف دعم القطاع الخاص، وكتبت وزارة التجارة والاستثمار على موقعها: “الآن بإمكان المرأة البدء بعملها التجاري والاستفادة من الخدمات الحكومية دون الحاجة لما يثبت موافقة ولي الأمر”.. 

وعادة ما يطلب من المرأة موافقة “ولي أمرها”، الزوج أو الأب أو الأخ، لإنجاز معاملاتها في الدوائر الحكومية، كما أنها تحتاج إلى موافقة “ولي الأمر” للقيام بنشاطات أخرى، بينها السفر إلى الخارج والدراسة.

مقالات ذات صلة