الجزائر
غلق الطريق السيّار على مستوى بشلول في البويرة

إلغاء زيارة وزير الرياضة إلى تيكجدة بسبب “احتجاجات الأمازيغية”

الشروق أونلاين
  • 5070
  • 22
ح.م
جانب من الإحتجاجات

ألغى بروتوكول وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي صباح أمس، زيارة الأخير المبرمجة إلى المركب الرياضي بمنطقة تيكجدة السياحية في آخر دقيقة رغم حضوره، وذلك على خلفية غلق الطريق المؤدي إليها من طرف محتجين قاموا بوضع متاريس وإشعال عجلات عبر كل من حيزر والأسنام.

وكان ولد علي، قد حل بولاية البويرة صباحا، في إطار زيارة رسمية مبرمجة للإشراف على انطلاق الموسم الشتوي بمنطقة تيكجدة السياحية، إضافة إلى تفقد مشاريع تابعة لقطاعه على غرار ملعب ومرافق إيواء، وكذا زيارة فرق رياضية تتربص بالمركب الرياضي لتيكجدة، إلا أنه في تلك الأثناء كان محتجون يقومون بغلق الطريق المؤدي إليها عبر حيزر، حيث وضعوا متاريس وأشعلوا عجلات مطاطية مانعين مرور قاصدي المنطقة، علما أن المحتجين من المطالبين بترقية الأمازيغية على غرار ما يحصل بالولاية طيلة الأيام الفارطة. 

أمام هذه الوضعية وخشية التعرض لموكب الوزير من طرف المحتجين، اضطر بروتوكول الوزير وبعد مشاورة مع والي الولاية والجهات الأمنية إلى تأجيل موعد الانطلاق ثم إلغاء هذه النقطة، مكتفين بزيارة بعض المرافق الشبانية والرياضية المتواجدة بعاصمة الولاية والتي لم تكن ضمن برنامج الزيارة.

ووجدت الكثير من العائلات والأشخاص القاصدين لمنطقة تيكجدة السياحية مع نهاية الأسبوع أنفسهم محاصرين بين صعوبة العودة وبين غلق الطريق من طرف المحتجين وهو الأمر الذي أبقاهم هناك لعدة ساعات في حين تمكن البقية من العودة إلى منازلهم خائبين.

يذكر أن ولاية البويرة تعرف منذ بداية الأسبوع احتجاجات وأعمال شغب تطورت إلى مواجهات بين الطلبة الجامعيين وأعوان الشرطة، ثم بين الطلبة أنفسهم، من مؤيدي “ترقية الأمازيغية” من جهة، ومعارضين لهذا الطرح من جهة ثانية، ما تسبب في عدة إصابات بين الطرفين وتخريب بعض المرافق، ودفع بمجلس إدارة الجامعة إلى غلقها وتعليق الدراسة بها إلى إشعار لاحق. كما استمرت الاحتجاجات إلى غاية أمس، أين تم إلغاء زيارة وزير الشباب والرياضة بسبب غلق الطريق، وسجلت قبلها عملية غلق الطريق السيار على مستوى بلدية بشلول أول أمس الخميس. 

 

مقالات ذات صلة