تزامنا مع مباراة العملاقين مانشستر وبرشلونة..
إلغاء فاعلية بطاقات القرصنة على كانال+ في الجزائر والمغرب
اختفت قناة –كانال +- منذ أول أمس الخميس من شبكة القنوات المقرصنة في الجزائر والمغرب، حيث تم إلغاء فاعلية البطاقات المتحايلة لفك شيفرة القناة الفرنسية، التي أغرقت السوق الجزائرية وبيعت بـ2500 دج.
- وأبلغت إدارة كانال+ الإعلام الفرنسي، أن بطاقات القرصنة لم تعد لها أي فاعلية الآن في الجزائر والمغرب، فيما سيتمكن المشتركون من حاملي البطاقات المسجلة عبر باقة القناة من تلقي البث إلى نهاية 2011.
- وكانت عملية القرصنة على كانال+ ، قد بدأت في الجزائر والمغرب في 2009 .
- وحسب عدة مواقع فرنسية ومنها موقع ″أعطي رأيك″، فانه لن يكون بإمكان أحد في البلدين فك شيفرة القناة الفرنسية والتي تحولت –حسبهم- إلى ضحية بموجب إن بطاقات القرصنة قضت في فترة معينة على قناة كانال + في الجزائر والمغرب، حيث دامت عملية القرصنة في البلدين اللذين يستعدان لمقابلة حاسمة، من ديسمبر 2010 إلى ماي 2011.
- وأكدت إدارة كانال + أن فاعلية بطاقة القرصنة في الجزائر والمغرب، دُمرت من قبل مهندسين مختصين في فك كل الشيفرات.
- ومع ذلك فقد تضمن بيان كانال+ مخاوف من إعادة قرصنة باقتها في الجزائر والمغرب، بموجب انها ″قناة تستقطب نسبة مشاهدة جد عالية لتنوع برامجها بين السينما والرياضة والمنوعات ..″.
- وقالت إدارة كانال + ، أن قرار إلغاء فاعلية بطاقات القرصنة في الجزائر والمغرب، تزامن مع قمة الثماني بباريس، والتي أطلقت الى جانب توصياتها، حملة حول مكافحة القرصنة الرقمية.
- وفي هذا الصدد، عمدت جمعية مكافحة القرصنة السمعية البصرية في فرنسا،″ إلى جمع أموال لمكافحة القرصنة وكأنها تقضي بنشاطها على السرطان ″.
- كما وضعت الصحافة الفرنسية إصبعها على الجرح، حين قالت بان قطع كانال + سيؤثر على وجه الخصوص في الجزائريين، ممن انتظروا المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا، بين برشلونة ومانشستر والمقررة اليوم السبت على إستاد “ويمبلي” بالعاصمة البريطانية- لندن-.