الجزائر
فيما تم توجيه 23 إعذارا للمتأخرين في تجسيد مشاريعهم

إلغاء 6 قرارات استفادة لمستثمرين مزيفين بالبويرة

الشروق أونلاين
  • 878
  • 0
ح.م

كشف الأمين العام لولاية البويرة خلال جلسة الدورة العادية الثانية للمجلس الشعبي الولائي بأن اللجنة التقنية الخاصة المشكلة لتطهير القطاع الصناعي من المستثمرين الوهميين قد أسفر عملها عن إلغاء 6 قرارات استفادة متعلقة بمستثمرين لم يجسدوا مشاريعهم المقدمة، فيما تم توجيه 23 إعذارا لآخرين هم تحت طائلة التأخر في انتظار استدراك ذلك في القريب العاجل.

وجاء تصريح الأمين العام للولاية كإجابة منه على مدى تطبيق توصيات الدورة السابقة للمجلس الولائي، والتي كانت قد أوصت بضرورة تطهير القطاع الصناعي بالولاية من المستثمرين الوهميين الذين استفادوا من قرارات وقطع أرضية بمختلف المناطق الصناعية ومناطق النشاطات، إلا أن مشاريعهم التي قدموها بقيت حبرا على ورق ولم تجسد على أرض الواقع بما ترك قطاع الاستثمار بالولاية يراوح مكانه بالرغم من المجهودات والتسهيلات المقدمة من طرف المصالح الولائية في هذا الخصوص، حيث كشف الأخير بأنه قد تم تشكيل لجنة تقنية ولائية مهمتها إعادة النظر في قرارات الاستفادة الممنوحة ومدى تجسيد المشاريع المسجلة في أرض الواقع من طرف أصحابها، والتي تكلل عملها بداية من العام الجاري وإلى غاية نهاية الثلاثي الأول من السنة بتوجيه 23 إعذارا للمستثمرين المتأخرين في انطلاق مشاريعهم منهم 11 بالمنطقة الصناعية سيدي خالد بواد البردى، إضافة إلى إلغاء 6 قرارات استفادة منحت لمستثمرين وهميين منهم 3 بالمنطقة الصناعية سيدي خالد و3 آخرين بمنطقة النشاطات بالأخضرية.

وتعول المصالح الولائية بالبويرة وبالخصوص الوالي على النهوض بقطاع الصناعة والاستثمار بها لما تتوفر عليه من مقومات أساسية مختلفة، على غرار المواصلات والموقع القريب من العاصمة وغيرها، حيث تم تسهيل الكثير من الإجراءات وتذليل مختلف العوائق التي كانت تحول دون تجسيد المشاريع الاستثمارية بها، والتي كان قد طرحها المستثمرون أنفسهم في عديد المناسبات كالكهرباء والماء والإجراءات الإدارية، إلا أنه وبالرغم من ذلك، إلا أن قطاع الاستثمار لم يحقق النتائج المرجوة منه، مما دفع بالجهات المعنية إلى إعادة النظر في الكثير من المشاريع المقدمة ومحاولة تطهير القطاع من المستثمرين الوهميين على حساب المستثمرين الحقيقيين، كما هو الشأن بالنسبة للمشروع الهام لتركيب المركبات من صنف “إيفيكو” بالمنطقة الصناعية بواد البردى، والذي انطلق في مشروعه على أن يشرع في الإنتاج بداية من العام المقبل.

مقالات ذات صلة