الرأي

إلى من يقولون: احذروا “الزاوي” أن يبدل دينكم أو يحدث في الأرض الفساد!

قضايا كبرى تسحبني إليها إلى درجة الاحتماء والاحتواء والتقمص، وتؤرقني مثل غيري لأنها تمثل تاريخنا العربي المعاصر، وهي عمرنا الذي لا يمكن أن يكرر في موكب الزمن. فهناك حيث كانت تعيش بلقيس تغمر الفيضانات حضرموت وكأنها تتجاوب في نغمة موسيقية أو تردد صدى الكون لما حدث في بريان ـ جنوب الجزائر، وفي المغرب بعدها.

مقالات ذات صلة