إلياس القسنطيني يسقط نسب ابنه من الفنانة نعيمة عبابسة
بعدما ظل السر حبيس الجدران وطي الكتمان لمدة 13 عاما، يبدو أن استيقاظ ضمير الفنان الياس القسنطيني، الزوج السابق للفنانة، نعيمة عبابسة، سيخرج السر الدفين إلى النور والعلن قريبا، بعدما يتم استدعاء الفنانة من قبل محكمة حسين داي، لسماع أقوالها في قضية إسقاط النسب، التي رفعها الشاب الياس لإسقاط نسب الابن، عبد الحميد باديس، الذي منحه الأخير لقبه سنة 99، عقب زواجه من فنانة الأفراح والأعراس الأولى.
ووفقا للمعلومات الأولية التي توفرت لدى “الشروق”، فإن الياس القسنطيني، الذي تزوج من الفنانة، نعيمة عبابسة، بموجب عقد زواج رسمي مسجل بالحالة المدنية بتاريخ 23 نوفمبر 1998م، قد تقدم بعريضة من أجل إسقاط نسب الابن، عبد الحميد باديس، على مستوى محكمة حسين داي – فرع الأحوال الشخصية -، إذ قام المدعي ووفقا لعريضة الدعوى، بتبني الطفل المولود بتاريخ 13 مارس 1999م بالقبة، بعدما تسلمه رفقة زوجته آنذاك، نعيمة عبابسة، من مركز الطفولة المسعفة بالأبيار، وجاء في العريضة أن المدعي لم يكن على علم بأن التبني حرام، ولا تسمح به شريعتنا الإسلامية، مطالبا المحكمة بالحكم بإسقاط نسب الابن، مع العلم أن المدعي والمدعى عليها مطلقان بالتراضي بتاريخ 15 ديسمبر2009 ، بعد إسناد حضانة الابن للفنانة مع الولاية عليه.
وبحسب مصدر موثوق جدا خص “الشروق”، أول أمس، بتفاصيل الدعوى، فإن الياس القسنطيني، الذي شعر بالذنب وصحوة الضمير فجأة، كونه سليل عائلة قسنطينية عريقة لم يعجبها هذا الوضع، قد تقدم بهذه العريضة وهو على علم مسبق بعواقبها، التي تصل إلى عقوبة السجن، باعتبارها جنحة يعاقب عليها القانون، عدا أنها خطوة من شأنها المساهمة في اختلاط الأنساب.
وأضاف مصدرنا، في هذا الصدد، أن الزوج، واسمه بالكامل “بكير الياس”، أبدى استعداده لأي عقوبة حتى لو كانت السجن، وأنه بهذه الدعوى التي رفعها يعتبر نفسه وقد سلم رقبته إلى القضاء حتى يرضي ضميره بحسب قوله، خاصة وأن المغني استشار رجال دين وعلم وأخبروه بخطورة ما قام به وهو ما جعل ضميره يؤرقه طوال السنوات الأخيرة.
ولم يستبعد ذات المصدر في الأخير، أن يلجأ المغني إلى تحاليل الحمض النووي، “أدي آن”، لإثبات أقواله في حال أي اعتراض أو طعن ستقوم به طليقته تجاه الابن الذي يعيش حاليا في كنف إحدى العائلات بمدينة بوهارون.