رياضة
بعد أن عاد رامي بن سبعيني بقوة في البوندسليغا

إلياس شتي احتياطي مع الترجي التونسي في رابطة الأبطال!

الشروق أونلاين
  • 1993
  • 0
أرشيف

أضيف وجع رأس آخر للناخب الوطني جمال بلماضي، في خط دفاع الخضر، يضاف إلى إصابة عبد القادر بدران ويوسف عطال، وافتقاد عيسى ماندي لريتم المباريات، بعد أن تابع مواجهة ناديه فياريال، للعملاق ريال مدريد من على مقاعد الاحتياط، وتمثل هذا الوجع في تحوّل المدافع الأيسر إلياس شتي، إلى مقاعد الاحتياط مع ناديه الترجي التونسي، وهو وضع تأكد في مباراة، السبت، أمام بطل بوتسوانة، في منافسة رابطة أبطال إفريقيا عندما فاز رفقاء الأساسي توقاي برباعية نظيفة، تابعها إلياس شتي من مقاعد الاحتياط، وإذا علمنا بأن الدوري التونسي متوقف منذ قرابة ثمانين يوما أي ما قبل منافسة كأس العرب، فمعنى ذلك أن إلياس شتي مفتقد تماما للمنافسة ومن المستحيل التعويل عليه في مباراة الكاميرون في مكان بن سبعيني وتحويل رامي إلى وسط الدفاع ضمن خطة دفاعية صارت مطروحة بقوة، لكبح خطر الثنائي الكامروني إيكامبي وأبوبكر في المباراة الفاصلة.

مشكلة إلياس شتي البالغ من العمر 27 سنة في الفترة الأخيرة، أنه تم تعويضه بمدافع تونسي يدعى بن حميدة الذي يقل عنه سنا، وتبقى المباراة التي ستلعب في 19 من الشهر الحالي في ملعب 5 جويلية أمام شباب بلوزداد ضمن اليوم الثاني من رابطة أبطال إفريقيا، لتؤكد نوايا المدرب التونسي الجعيدي، إن كان قد أخرج من حساباته إلياس شتي، وهو ما سيعني خروج اللاعب أيضا من مباراة الكامرون المرتقبة.

نقص المنافسة بالنسبة لشتي، تزامن مع تواصل إصابة محمد فارس لاعب تورينو الغائب لحد الآن بسبب إصابة خطيرة، وتردد جمال بلماضي في توجيه الدعوة لفوزي غلام الذي تابع آخر لقاء لفريقه نابولي المتعادل على أرضه أمام الإنتير من مقاعد الاحتياط، ما يعني أن رامي بن سبعيني مجبر على المواصلة كمدافع أيسر من دون منافس لا احتياطي، إلا إذا فازت الجزائر بموهبة ويلفرهامبتون ريان آيت نوري الذي سيكون حدث الموسم إن تحقق تقمّصه لألوان المنتخب الجزائري في مباراتي الكامرون في مواجهة السد المقبلة.

يكاد يكون رامي بن سبعيني الاستثناء الوحيد بالنسبة لمدافعي الخضر في الوقت الحالي، حيث يشارك باستمرار مع ناديه بوريسيا مونشن غلاد باخ، وأكثر من ذلك فقد تمكن في مساهمة فريقه السبت  بالفوز على أوغسبورغ بثلاثية مقابل هدفين، كانت لرامي الغلة الأولى، من خلال تمريرة حاسمة وهدف آخر، مكّن فريق بوريسيا مونشن غلاد باخ من العودة إلى سكة الانتصارات، على أمل أن تظهر بوادر أمل جديدة في خط دفاع مقلق في وجود كل اللاعبين، فما بالك أن يكون فقير بهذا الشكل المرعب، وهو ما يدعو إلى البحث عن توليفة كوموندوسية عاجلة لمواجهة أسود الكامرون.

ب. ع

مقالات ذات صلة