إلياس شتي يبحث عن دقائقه الأولى في فرنسا
يبحث المدافع الجزائري الوافد الجديد على الدوري الفرنسي إلياس شتي عن دقائقه الأولى في الدوري الفرنسي المصنف في أوروبا، حيث لعب ناديه أونجي ثلاث مباريات وتعادل مرتين وخسر مرة واحدة، ومازال إلياس من دون أي دقيقة لعب، بينما ينعم المدافع الأيسر سلمان دومبيا وهو مدأفع إيفواري، بالمكانة الأساسية على حساب إبن عنابة شتي، حيث يلعب الإيفواري موسمه الرابع على التوالي مع أونجي، ومن الصعب على شتي انتزاع مكانة كمدافع أيسر، إلا في حالة إصابة المدافع الإيفواري أو حصوله على بطاقة حمراء، مما يعني أن حظوظ شتي في الحصول على المكانة الأساسية تبدو صعبة جدا، أمام لاعب إيفواري مازال في ربيعه الـ 25، والمدرب الفرنسي لنادي اونجي باتيكل، لا يفكر في الدفاع وإنما في الهجوم أكثر، كما كان الحال في مباراة الأحد أمام رفقاء يوسف بلايلي، حيث بدا الهجوم عقيما، ومنافس المدافع إلياس شتي، وهو الإيفواري في منتهى الذكاء في لعبه الدفاعي، كما أنه لم يحصل في حياته الاحترافية إلا على بطاقة حمراء واحدة، تحصل عليها في الموسم الماضي، والغريب أنه لم يسجل في حياته ولو هدف واحد، سواء مع الفرق التي لعب لها أو مع منتخب كوت ديفوار، مع الإشارة إلى أنه تكوّن في مدرسة باريس سان جرمان ولعب لنادي باري الإيطالي وفي سويسرا مع غراشوبيرس كما لعب لرين الفرنسي قبل أن يجد نفسه مع أونجي الفريق الذي يرأسه الجزائري بن شعبان وهذا منذ خريف 2019. بينما لا يمتلك إلياس شتي الذي سيبلغ في جانفي القادم الـ 28 سنة، من الخبرة سوى مباريات قليلة مع شبيبة القبائل والترجي التونسي، وطبعا لقبا كبيرا مع منتخب مجيد بوقرة في بطولة العرب التي جرت في قطر في نهاية السنة الماضية.
حظوظ إلياس شتي في التواجد ضمن تشكيلة الخضر في شهر سبتمبر القادم ضعيفة جدا، ومن المستبعد أن يمنحه مدرب أونجي دقائق لعب ليتنفس الأخضر في سبتمبر، مع كتيبة بلماضي، كما أن أونجي بعيد على أن يصنع الحدث في الدوري الفرنسي، فالفريق يلعب لتفادي السقوط، وحصوله على نقطتين من ثلاث مباريات أولى، لن يجعل أكثر المتفائلين من أنصار أونجي سوى أن يحلموا بالبقاء في الدرجة الأولى وتنفس مباراتين في الموسم أمام العملاق باريس سان جيرمان، وعلى إلياس شتي أن يتحلى بالصبر، وإذا تحققت أمامه الفرصة خاصة في كأس فرنسا، أن يستغلها خاصة أنه يتفوق على المدافع الإيفواري في الشق الهجومي ونزعته باتجاه الهدف بطريقة لعبه الممتعة، ولا ندري إن كان إلياس شتي أخطأ العنوان، وأضاع على نفسه بعض الأمل، في أن يبقى فترة طويلة ويلعب مع المنتخب الجزائري.