منوعات
الشاب عقيل خامس فنان جزائري تقتله السيارة

إلياس وكمال مسعودي والقطاري وكاتشو هلكوا في حوادث مرور

الشروق أونلاين
  • 18205
  • 0

لن يغني الشاب عقيل في تيمقاد بولاية باتنة ومهرجان الموسيقى الحالية بقالمة بداية الشهر القادم، كما كان مبرمجا، بعد أن أودى حادث مرور بحياته، وهو الذي كان ينتظر مولودا عن قرب، حيث تابعت زوجته الحامل مقتل زوجها أمام ناظرها في مشهد مؤلم.

وللأسف ليس الوحيد في تاريخ الأغنية الشبابية الجزائرية التي فقدت في منتصف التسعينات الشاب إلياس السطايفي، وكان ألمع فناني الأغنية السطايفية في حادث مرور بينما كان متجها لإحياء حفلة غنائية بمدينة عنابة، ولحق به في حادث هز الأغنية الشعبية الفنان كمال مسعودي في عام 1998 بعد حادث مؤلم أطفأ شمعة الفنان العاصمي، وهلك فنان الأغنية البدوية إسماعيل القطاري في منطقة قالمة في حادث مرور أيضا عام 2002، وفي أواخر 2009، بينما كان الفنان كاتشو عائدا من الجنوب الشرقي، وكان يسارع الزمن حتى يلحق ببيته لمتابعة مباراة المنتخب الجزائري ضد الأورغواي الودية وهي أول مباراة للخضر بعد مقابلة أم درمان، ارتطم في شاحنة، فكان ضمن القافلة الكبيرة لفنانين جزائريين من كل الطبوع من سطايفي إلى شعبي إلى بدوي إلى شاوي، وانتهاء بالراي، الذين ودعوا محبيهم في حوادث مرور.

وهي ظاهرة جزائرية خالصة، حيث إن الفن المصري لم يشهد في تاريخه سوى حادث مرور واحد قاتل ذهبت ضحيته الفنانة إسمهان شقيقة فريد الأطرش ويعود إلى عام 1944. ويقال إن الحادث كان مؤامرة، كما أن حوادث الموت نادرة في عالم الأغنية الغربية بكل أنواعها، وغالبية الفنانين الجزائريين ارتكبوا حوادث مرور خطيرة ونجوا منها بأعجوبة وعلى رأسهم الراحلان الشاب حسني عبر سيارة غولف سوداء والشاب عزيز عبر سيارة 205 حمراء قبل أن يُقتلا في زمن الإرهاب.

مقالات ذات صلة