إليسا تتعرض لعملية نصب كبيرة.. والإعلام اللبناني يكشف تفاصيل مثيرة!
كشفت تقارير نشرتها وسائل إعلام لبنانية، تفاصيل مثيرة تتعلق بعملية نصب كبيرة تعرضت لها الفنانة إليسا، بلغت قيمتها 2.7 مليون دولار.
وبحسب موقع لبنان 24 فقد تعرّضت إليسا لعملية نصب واحتيال كبرى على يد رجل أعمال يُدعى علي قاسم حمود، استولى منها على مبلغ يقدَّر بـ 2.7 مليون دولار أميركي، قبل أن يتمكن من الهروب خارج البلاد.
تعود جذور الواقعة إلى أزمة السيولة التي عصفت بلبنان في عام 2019، حيث لجأ العديد من الفنانين إلى وسطاء لتحويل شيكاتهم إلى دولار نقدي.
وفي إطار التحقيقات، أفاد الصحفي اللبناني هادي الأمين عبر منصة “إكس” بأن علي قاسم حمود، المطلوب في قضية الاحتيال، غادر لبنان عبر مطار بيروت على الرغم من وجود بلاغ بحث وتحرٍّ صادر بحقه، وهو ما يثير العديد من التساؤلات حول التساهل الأمني الذي أتاح له الهروب.
وأضاف أنه تم تجديد البلاغ عدة مرات بإشارة قضائية، ولكن المشتبه به تمكن من المغادرة قبل أيام، رغم أن البلاغ كان ساري المفعول.
من جانبها، أصدرت مديرية الأمن العام اللبنانية بيانًا رسميًا أوضحت فيه أن البلاغ الصادر بحق حمود لم يظهر على شاشة الاستعلام عند مغادرته البلاد. كما أعلنت عن تشكيل لجنة من الضباط للتحقيق في القضية وتحديد الأسباب التي أدت إلى غياب البلاغ على الأجهزة الأمنية في المطار.
وفي خطوة أخرى، تم توقيف جميع العسكريين المتورطين في استلام البلاغات القضائية أو تعميمها على المنافذ الحدودية، في انتظار نتائج التحقيقات.
في المقابل، أظهرت إليسا استمرارها في نشاطها الفني، حيث أحيت حفلاً ناجحًا في الساحل الشمالي في مصر في 16 أوت 2025، والذي شهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا.
كما شاركت في أمسية فنية على مسرح دبي أوبرا في 10 فيفري 2025، مع الفنان مروان خوري. وإلى جانب ذلك، تستعد إليسا لإقامة حفل جديد في دبي في 3 نوفمبر 2025، ما يوضح حرصها على استمرارية حضورها الفني على الرغم من الضغوط القانونية.
وبينما تواصل النجمة اللبنانية حياتها الفنية، يبقى ملف الاحتيال الذي تعرضت له تحت التحقيقات الجادة، وهو ما يثير تساؤلات حول آليات مكافحة الاحتيال المالي في لبنان، ومدى تأثير هذه القضية على سمعة إليسا ومستقبلها الفني.