الجزائر
المصلون أحجموا عن تعويضه خشية غلق المسجد

إمام يتغيب ويحرم مئات المصلين من الجمعة بتبسة

الشروق أونلاين
  • 3185
  • 1
الأرشيف

حرم أكثر من 700 مصل بمسجد النور، بدائرة أم علي، بولاية تبسة، الجمعة، من أداء صلاة الجمعة، وأدائها ظهرا، بسبب غياب الإمام الذي تم تعيينه وتكليفه بأداء الصلوات الخمس، والجمعة بالمسجد الوحيد، بالمدينة الواقعة، خلافا للبلديات الأخرى، على بعد أمتار من الشريط الحدودي، والتي يقيم فيها حوالي 6 آلاف ساكن.

وحسب المصلين في اتصال لهم بالشروق، أنهم توجهوا إلى المسجد الوحيد بالمدينة، على غرار باقي أيام الأسابيع والجمعات السابقة، وما أن وصلت الساعة، 12.30، حتى بدأت الشكوك حول غياب الإمام ليتأكد للجميع بعدها، أن الإمام لم يحضر إلى المسجد، لأسباب لا تزال غامضة، وقد فكر البعض، أن يكلفوا أحد الشباب، أو الأساتذة، من إلقاء خطبة، وإمامة المصلين، إلا أن هناك أصواتا ارتفعت، مفادها انه لو يصلي أي شخص بالمصلين إماما، فسيكون متابعا، لعدم حصوله على رخصة، وقد يكون مصير المسجد الغلق، على غرار مسجد بوعكوس ببلدية الحمامات، الذي أغلق بمجرد أداء صلاة التراويح فيه دون رخصة.

والغريب في الأمر، كما أكد أحد الأساتذة الموثوق فيهم، أن الوصاية كانت تكلف إماما آخر، إذا غاب الإمام الرسمي، لكن هذه المرة لم تفعل لتتسبب في حرمان على الأقل 700 مصل من أجر فريضة الجمعة، ولم يفوت المصلون فرصة تأكيدهم، أن المسجد يعرف حالة من الفوضى، إذ أن غياب الإمام المعين، في غالب الأحيان، أعطى فرصة للكثير من إمامة المصلين، خلال الصلوات الخمس رغم جهلهم بفقه الصلاة، ومنهم حتى من لا يحسن قراءة القرآن، ليصل الحال أن يكون المسجد يوم الجمعة دون صلاة، رغم حضور 700  شخص، لأدائها، في وقت أن النص الفقهي لدى المالكية، يؤكد انه إذا حضر 12 مصليا وتوفر المسجد تلزمهم الصلاة  بإمامة المقيم من أهل القرية.

مقالات ذات صلة