-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
القانون الجديد يمهد لتفجيرها بإقرار عقوبات تصل إلى 10 سنوات سجنا

إمبراطورية التهريب بتبسة تتوجه نحو الانهيار

الشروق أونلاين
  • 24291
  • 50
إمبراطورية التهريب بتبسة تتوجه نحو الانهيار
ح. م

القوانين الأخيرة الصارمة جدا، والعتاد المتطوّر، الذي وفّرته مصالح الدرك الوطني بقيادة اللواء بوسطيلة، من كاميرات حرارية تراقب الحدود وطائرات عمودية، بقدر ما أبرقت اقتراب نهاية كارثة التهريب، خاصة عبر الحدود الشرقية التي هرّبت حقول نفط كاملة نحو تونس، بقدر ما تثير الشك والمخاوف في إمكانية تطبيقها بنفس الصرامة، وعلى شكل دائم، بعد قرابة سبع سنوات، من تمكّن أباطرة التهريب من السيطرة بالكامل على الحدود الشرقية، خاصة في الفترة الفاصلة، ما بين 2010 و2014، حيث نمت دولة كاملة بشعبها من التهريب وبتهريب الوقود.

وإذا كانت الإحصاءات الرسمية، قد عدّت خسارة الجزائر قرابة 1  .  5 مليار دولار سنويا، من تهريب 1  .  5 مليار لتر من البنزين والمازوت، تصبّ جميعها في حسابات بارونات الممنوع والحرام، تحدّت الشعب والدولة والثروة الأهم في البلاد، وقوت الجزائريين، فإن مصادر رسمية ضاعفت هذا الرقم، ويأمل الجزائريون في التسريع في تطبيق مشروع قانون التهريب الجديد، الذي انفردت الشروق اليومي في الكشف عنه، خلال هذا الأسبوع، والذي قد يجرّ المهربين إلى السجن والزجّ بهم خلف القضبان، لمدة عشر سنوات، وغرامات مالية لا تقل عن 100 مليون سنتيم، وسيصادق عليه بالإجماع بكل تأكيد أعضاء المجلس الشعبي الوطني.

وسيكون الحبس لمدة سنتين، إلى عشر سنوات، والغرامة التي اقترح بأن تكون بقيمة عشر مرات مجموع قيمتي البضاعة والسيارة أو الشاحنة المستعملة في التهريب، جزاء صارما، لأي مهرّب يتم توقيفه، وواضح من القانون الجديد الذي من المفروض أن يقبر التهريب بصفة نهائية، أنه التفت إلى جذور ووسائل التهريب، ومنها وسيلة النقل، إذ سيتعرض كل من يلجأ إلى تهيئة سيارته أو شاحنته بزيادة سعة تخزينها للوقود للعقاب، ومعلوم بأن غالبية وسائل النقل في الحدود الشرقية والغربية، تم توسيع سعة مخزونه، بل صار في كل بلدية وحيّ عمال مختصون في القيام بهاته المهمة، وتوجد الآن قرابة عشرة إجراءات جديدة كتمت أنفاس المهربين، مدعمة بالطائرات التي باشرت عملها، وتمكنت خلال الأسبوع الماضي على الحدود الشرقية بولاية تبسة من حجز 50 ألف لتر من الوقود، خاصة أن الطائرات بإمكانها مراقبة 25 كيلومترا، ومتابعة المهرب إلى أن يتم ضبطه، كما أن الـ 20 برجا للمراقبة الموجودة حاليا في ولاية تبسة، مكّن بالكاميرات الحرارية من ضبط كل حركة في أي مكان كان، ليلا أو نهارا.


أشهر المهربين صاروا أكبر المستثمرين؟ 

بعد سنوات التهريب السوداء على الجزائر والوردية على بارونات الممنوع، الذين نقلوا حقول النفط إلى الخارج، بدأ البارونات الذين جنوا مئات الملايير في تبييض أموالهم، وغسلها من رائحة النفط، فباشروا عمليات استثمار يعلمها كل أهل ولاية تبسة، وهم يسيطرون حاليا على أموال الولاية، في الصناعة والزراعة والخدمات المختلفة، وحتى عبر استثمارات خارج الوطن، وأهل تبسة يعرفون أحد مشاهير التهريب، الذي امتلك أكثر من 200 شاحنة عملاقة من نوع داف الصينية، ذات الخزان العملاق، الذي يحمل آبارا من الوقود، وسعر كل شاحنة قرابة ملياري سنتيم، استعملها جميعا، ومن دون توقف لمدة أربع سنوات في تهريب حقول من النفط كونت لديه ثروة هائلة، حوّلها الآن أو بيّضها إلى استثمارات في جميع المجالات. 

بينما قرابة مئة ألف نسمة في ولاية تبسة الذين عاشوا في السنوات الأخيرة من التهريب، ضمن الدولة والشعب الموازي الذي تكوّن في الحدود الشرقية، باشروا البحث عن مصادر رزق أخرى، والتغيير بالكامل لأسلوب حياتهم، كون الكثير منهم، ظلوا يقودون سيارات غير مدوّنة إداريا، ومن دون ترقيم، ويعيشون من دون هوية، حيث كان كبار المهربين يتعاملون مع أطفال غير مسجلين في مصالح الحالة المدنية، وآخرون غيّروا أسماءهم وزمان ومكان ولادتهم، ولكنهم يعيشون الثراء الفاحش دون الحاجة للهوية التي يمكن بعد عمليات التبييض الأخيرة شراؤها، وهو ما جعل التعامل معهم معقدا جدا، أمنيا وقضايا، لأنهم غير موجودين مدنيا، رغم أن بعضهم من أصحاب مؤسسات كبرى مبنية على تهريب المحروقات، وقد حاول المهربون سواء في الجهة الجزائرية أو حتى التونسية، استغلال العمليات الإرهابية بجبال الشعانبة في الحدود التونسية الجزائرية، لأجل تطوير عمليات التهريب .

ولكن القوانين الجديدة، خاصة بعد انهيار أسعار النفط  بخرت أحلامهم مؤقتا، وربما بصفة نهائية، وفي ولاية تبسة التي لم يكن يزيد عدد سكانها عن 80 ألف نسمة، منذ عشر سنوات، وقارب الآن المليون نسمة، حيث نزح إليها عشرات الآلاف من كل مناطق الوطن، وكأنها إمارة خليجية تسبح في النفط، لن تبذل جهدا كبيرا لمعرفة خارطة التهريب في ولاية تبسة، حيث إن منطقتي بكارية والحويجبات مختصتين في تهريب الوقود، ومنطقة بئر العاتر ينشط مهربوها في تهريب الذخيرة والمعدن الأصفر، ومنطقة الصفصاف في تحويل الأغنام الجزائرية إلى تونس، ومناطق  الكويف والمريج وعين الزرقاء في تهريب مختلف ماركات السيارات وقطع الغيار، وتأكد منذ دخول النصف الثاني من شهر مارس 2015، بأن محطات الوقود التي بلغ عددها 54 محطة وقود من بينها 10 تابعة للدولة، مهددة في حالة تأكيد تخزينها للنفط والمتاجرة به في السوق السوداء بالغلق، وهي الوحيدة التي بقي أمامها فسحة المناورة في المتاجرة بالوقود.


المهربون هم من يعيّن الأميار .. والبرلمانيين

وكانت وزارة المحروقات تضخ لولاية تبسة، عبر قطار يومي يتنقل من المنطقة الصناعية بسكيكدة إلى تبسة، ثمانية أضعاف ما تستهلكه مدينة بحجم الجزائر العاصمة، دون أن تفتح هاته المحطات خراطيمها لسيارات المواطنين، الذين كان قدرهم أن يسافروا إلى ولايات بعيدة، لتزويد سياراتهم بالبنزين أو المازوت، وغالبية أثرياء تبسة من مهربي الوقود، وساهموا وصنعوا الحياة الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية، في ولاية تبسة، وفي دفع المترشحين لمختلف الانتخابات بما فيها البرلمانية، أما عن المجالس البلدية والولائية، فقد بلغ بهم الحد تعيين رؤساء البلديات في المناطق المعنية بالتهريب، أما المهربين الصغار الذين يحلمون بأن يصبحوا كبارا، فتجدهم يمتلكون عشرات السيارات من نوع مازدا.

ومنذ 2010 فقدت ولاية تبسة طابعها الرعوي والفلاحي، ولم يعد أيا كان يهمه تساقط الثلوج أو الأمطار، ولم يعد الولاة الذين يقودون المنطقة يشعرون بأنهم في ولاية مثل بقية الولايات، بعد أن بنت الولاية وسكانها حياتهم على التهريب، وفي الجانب الآخر في الأراضي التونسية، نما شعب مواز، يعيش من النفط الجزائري.

ورغم أن إمبراطورية التهريب بُنيت بسرعة، لكن سيكون من الصعب تهديمها، ففي تبسة أطفال في سن 12 يسوقون السيارات، وأطفال في الـ 15 سنة، وحتى بعض البنات يسوقون الشاحنات، دون أن يثيروا أي أحد، فالأمر عادي بالنسبة إليهم، وهناك عائلات أجبرت أبناءها على تطليق التعليم، رغم نبوغ وتفوق بعضهم، وزجّت بهم في عالم التهريب، في بئر العاتر وفي تبسة، تشاهد قصورا لا يمكن أن ترى لها مثيلا إلا في مايوركا الإسبانية، هي أشبه بالحصون، لا أحد سأل أصحابها من أين لكم هاته القناطير من الذهب والفضة، والعشرات من المهربين اشتروا فيلات في المناطق السياحية الإسبانية، ومنهم من استعان بالجواري ويعيش على طريقة العصر العباسي، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، قصور بالمسابح والنافورات، وكلاب الحراسة ورجال ونساء في خدمة بارون التهريب، في تبسة المهربون لا يبحثون عن تسمية أخرى، كما هو شائع في الغرب الجزائري لقبالحلابة، بل يسمون أنفسهم بالمصدّرين أو المستوردين أو المهربين من دون إحراج، ليدخلوا الآن عالم الاستثمار أو تبييض الأموال، من دون أي حرج أيضا.

ومحاربة التهريب بهذا الحزم في الجزائر، وقوانين السجن الجديدة، ستؤثر على الجانب التونسي المستفيد من هاته الجرائم لأن الآلاف من التونسيين يعيشون منه، ليس بالنسبة للشعب التونسي، وأيضا بالنسبة للدولة التونسية، المجبرة على استيراد الوقود الآن، بعد أن كان غالبية سكان غرب تونس يتزوّدون من البنزين والمازوت المهرّب من الجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
50
  • ZIMA

    لوقف التهريب يجب خفض تسعيرة ضريبة الاستيراد والتصدير الخيالية

  • ZIMA

    لو لم يوجد التهريب لمات سكان منطقة بئر العاتر جوعا هل ننظر الى الجانب السلبي اللذي يسببه المهربون ولا نلتفت الى الجانب السلبي اللذي يعيشون فيه هل توجد مراكز عمل شاغرة وحياة معيشية معتبرة ليتوقف التهريب ؟

  • ali

    على الدرك والجيش قتل المهربين دون شفقة وندفنوهم في المزبلة ولايصلى عليهم ضبعونا الاقتصاد واستغنو من المال الحرام

  • anas

    التهريب بالنسبة للدولة هو أسلوب من أساليب شراء السلم الإجتماعي فالقضاء عليه بشكل نهائي سهل و لكن يجلب على الدولة متاعب إجتماعية لا تحمد عقباها. فالسلع التي تهرب لدول الجوار لا توزع على مواطني هذه الدول بالمجان عبر الهلال الأحمر الجزائري و لكن تباع أو تستبدل بسلع أنتم بأمس الحاجة لها فالمهربين من الضفتين يشتغلون بمنطق العرض و الطلب و منطق رابح رابح

  • rachid

    كل ما نقضي على جبهة تفتح جبهة اخرى
    قضينا على التهريب للمهلكة المخربية فوجائنا من الشرق
    وماذ تريدون لهاذ البلد

  • بدون اسم

    الأخوة قتلتموها بسياسة قطاع الطرق بفرض ضريبة 30 دينار تونسي على الداخلين لبلدكم ،

  • العربي الدكالي

    مجموع هذه الصفائح ذات سعة 20 أو 30 لتر للواحدة ومجموع ما تحمله كل هذه السيارات من بنزين لا يشكل إلا ما ينتجه مصنع تكرير النفط لمدة خمسة دقائق أو عشرة دقائق على الأكثر. فهل هذا القدر من البنزين سيفقر الجزائر ؟ وكما أن الجزائر ماشاء الله كبيرة بخيراتها وبمساحتها، وهؤلاء الناس الذين يشتغلون في التهريب هم جزائريون بالدرجة الأولى ولا شك أنهم يعيلون عائلات وأطفالا سيصبحون رجال الغد، فإذا قطعتم عنهم الرزق فماهو البديل ؟

  • HOCINE

    والله يا من انتم مسؤولين على هذا الشعب الذي صار لا يحتمل الظلم والسرقة نهار جهار. كيف المهربون للبنزين يقومون بهذه الجريمة في حق الوطن. يصولون ويجولون ويستنزفون ويخربون الاقتصاد الوطني وانتم نائمون لا تحركون ساكنا. وتطلبون من الكادحين التقشف. وتسكتون عن هذه الزمرة الفاسدة الخارج عن القنون وتحترف اللصوصية دون حسيب ورقيم. لازم كلمة الحق تقال. خلاص ما بقية للجزائر ان تحلب ابد الابدين لان بكل بساط ما بقية فيها من حليب ليسرق .........

  • alger01

    ألم يستطع الدرك الوطني معرفة أن هذه الشاحنات تقوم بتهريب الوقود ؟؟؟

  • HOCINE

    على حسب ما فهمت في المقال ان اتفق الجميع في تبسة على تخريب الاقتصاد الوطني. بمعية السلطات هناك. كيف يا عجب مهرب واحد يملك 200 شاحنة بسعة تعبئ للبنزين معدلة . ولا احد يراقب او يتكلم او يخبر رجال الشرطى او الدرك الوطني. ما هذا التخادل والسكوت عن السرقة والجريمة المنظمة هناك.يجب على السلطات القبض على كل من لديه شاحنة معدلة لتهريب المزوت. هذا دليل قاطع على ان هؤلاء يشتغلون بتهريب هذه المادة الحيوية لكل الجزائريين. ماذا انتم فاعلون يا مسؤلين على هذه الامة..........

  • said

    التهريب ظاهرة عالمية يصعب القضاء عليها لكن تمارس بكثرة عندما يكون لصوص والمحكومون فقراء في بلد غني كالجزائرر.

  • fares

    أكبر مهرب هو شكيب خليل أما هؤلاء تهريبهم من أجل لقمة العيش أنا لست معهم ولكن لو شيدت الدولة المصانع من خيرات البترول والذهب والتمور وووووو التي أعطاها الله لنا لما أصبخ هؤلاء مهربين لماذا نحن جيل 60 و70 لم نهرب عود كبريت لأن الجواب هو الموسطاش الله يرحمه ربانا على العمل والدين والنيف الله يرحم الرجال الذين حرروا لنا البلاد ىأقصد بذلك الشهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداء وبـــس هذا التهريب هو بمال الشعب أقصد سيارات تشغيل الشباب ansej ..angem الكل يسرق ويهرب ويفسد الله يرحم ه.ب

  • noureddine

    Allah yatik saha.

  • djamel

    ha ha ha ,tebessa vous dites????? ça été toujours une ville de faux et d'usage de faux dans tous les domaines ,faux moujahidines,faux entrepreneurs ,faux professeurs...........etc wallah que tout est haram et travesti dans cette ville ,salam

  • عمر حميدان

    الصورة غنية عن التعبير لماذا لم يتم حصارهم في مثل هذا المكان فالتصوير ساهل و القبض عليه صعب ف..نوعا ما عددهم لا يخفى على المصالح المعنية كيف نحارب الإرهاب و لم نستطيع القبض على هذه المجموعة المتهورة التي أصبحت كقوة تهدد كيان الشعب الذي يعاني من إمداده بهذه المادة التي ننتجها في بلادنا بصعوبة فالأزمة مست كل ربوع الوطن من خلال هذا التدهور الممركز في تبسة و خاصة تلمسان التي تعاني من هذه الآفة حيث كل يوم و نحن مقيدين إجباريا بالطوابير التي تفوق أكثر من ساعات و بذك تظيع مجمل المريض و العائلة و الع

  • اخاموخ

    احسنت...اننا ننسى او نتناسى ان مشكلتنا اخلاقية بامتياز ...الضمير اقوى من كل رادع

  • الحبيبة

    لبد على الحدود استعمال البطاقات الإلكترونية لتزويد المواطن، ثم لبد رفع السعر الوقود في الحال من اجل التضييق اكثر على البرونات

  • سفيان

    بلد تعوم على النفط و الغاز و الشعب يعيش الفقر و التهميش. ما الفرق بينكم و بين المحتل ؟

  • تعنابة

    لن يساعد الحكومة هاذا الشئ لانه في هذه الحالة سيتوجب على الحكومة رفع الدخل الفردي الى 600 دولار على الاقل و كون يرفعو الدخل الفردي للمواطن واش راح يسرقو هوما كيما قال واحد حكومة سراقة و شعب سراق من المفروض دزاير يسموها سراقستان

  • عنابة

    لانو حنا ما نتحكم في تكنولوجيا الانتاج و وزج و ثلاث شركات وطنية حطموها الجماعة لي جات مثل اويحي و غيرهم فاصبحنا لا ننتج شيئا

  • مهرب

    أيها الإعلامي وهل شاحنات Daf صينية يا هذا أنها شاحنات سويدية عالية التقنية اما الشاحنات الصينية فجرا ومن والأهم من اعرف الجزائر بها

  • ALI

    ces camions DAF sont maintenant à la frontiere Ouest,et travaillent quotidiennement sans soucis, la complicité est flagrante,si l'état veut faire stopper ce ce trafic ça doit commencer par en haut.

  • yousra

    اين السلطات من كل هذا مثلما رايتم بارونات التهريب يرتفعون الى اعلى المراتب و اقتصاد الجزائر يغرق وانا شخصيا وبكوني اسكن تبسة ارى ان قانون العقوبات لن يصد هؤلاء المهربين فلحد الان لم يحكم على مهرب صراحة حكم حقيقي والاسوء انه يخرج بغرامة ضعيفة وذلك بالرشوة انه حقا وضع متدهور فليس المهرب فقط من يدمر الاقتصاد فوحده لا يساوي شيئا وانما بفضل مساعدات اصحاب المراكز العليا وانا اطالب بوضع حل صارم ونهائي لهذه الظاهرة قبل ان تتطور من المازوت الى تهريب العباد وهذا ممكن جدا

  • أنيس أبو الليل

    يجب إعادة تربية هذا الشعب الذي طغى على أرض وطنه و صار هو العدو الأول قبل غيره من الأجانب لبلاده بفرض حكم دكتاتوري عادل منبثق عن زمرة من الوطنيين الغيورين على وطنهم مهمته الأولى القضاء على نزعة التمرد على النظام و الأدب العام و التحايل و الكسب السهل المريح غير الشرعي و استنكاف العلم و العلماء

  • midou midou

    اتمنى بعد تطبيق هذا القانون .ان تنظر الدولة في وجود حلول عاجلة للشباب الذي كان يمتهن هذه الحرف.لان التهريب ادمان .من ذاقه صعب ان يتخلى عليه.فلذا وجب معالجته.وان لم يعالج فان ذاك الشباب بعد ان يحاصر من طرف الدولة على الحدود.فانه سيحترف السرقة والسطو على ممتلكات الغير.فتصبح الكارثة أكبر

  • الاخضر السطايفي

    السلام عليكم /لما وجد هؤلاء المواطنين المصانع و الجامعات و الظروف الاجتماعية المناسبة من علاج و تعليم و حماية اجتماعية و طرقات و نظافة وووووووو...كرهوا حالهم و اوضاعهم و فضلوا خوض غمار الحدود بحثا عن شاحنة وقود تتفجر فيهم و تركوا بنتا او ابنا في عمر الزهور تزاحم الرجال على لقمة العيش / انا ارى ان التهريب من علامات المرض و ليس المرض في حد ذاته ولهذا الرجاء من السلطات علاج الداء و ليس علاج اعراض الداء /العيب فينا و نعيب سوانا....سلام

  • بدون اسم

    " وكانت وزارة المحروقات تضخ لولاية تبسة، عبر قطار يومي يتنقل من المنطقة الصناعية بسكيكدة إلى تبسة، ثمانية أضعاف ما تستهلكه مدينة بحجم الجزائر العاصمة "
    يعني أن الحكومة تشجع التهريب ؟
    " العشرات من المهربين اشتروا فيلات في المناطق السياحية الإسبانية، ومنهم من استعان بالجواري ويعيش على طريقة العصر العباسي، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، قصور بالمسابح والنافورات، وكلاب الحراسة ورجال ونساء في خدمة بارون التهريب "
    من العصر العباسي إلى العصر التبسي، عيش تشوف ؟

  • مروكي خاوة

    عندما ينبض البترول ستهربون انتم كبضاعة للعمل واللجوء عند الجيران عهد البترول قد ينتهي فريبا وماعليكم وعلينا سوي بناء حاءط برلين حتي لا تنبعث روائح بترولكم عندنا وتفسد محركات سيارتنا الفاخرة لمامكم فرنسا

  • HAKIM

    عندما أراد الصينيون القدامى أن يعيشوا في أمان؛ بنوا سور الصين العظيم .. واعتقدوا بأنه لايوجد من يستطيع تسلقه لشدة علوه، ولكن ..!
    خلال المئة سنة الأولى بعد بناء السور تعرضت الصين للغزو ثلاث مرات !
    وفى كل مرة لم تكن جحافل العدو البرية فى حاجة إلى اختراق السور أو تسلقه ..!
    بل كانوا في كل مرة يدفعون للحارس الرشوة ثم يدخلون عبر الباب.
    لقد انشغل الصينيون ببناء السور ونسوا بناء الحارس .. !
    فبناء الإنسان .. يأتي قبل بناء كل شيء

  • حسان

    لا توجد عداله اجتماعية في هدا البلد في ناس محرومين لدرجة لا يتصوريها عقل
    تبسة الولاية التي دارت فيها اكبر معركة في تاريخ الثورة والتي دخلها حسان بن النعمان والصحاب ارض الرجال
    هي الان من اكبر الولايات تهميشا وتعاني في كل المجالات
    لكن لماذا تركزون فقط على تبسة ولماذا لا نراكم تراقبون وتدخلون الى الموانىء حيث يحتكر رجال السياسة وغيرهم السكر والقهوة والحليب
    شكون يقدر يهدر معاهم هادوك اللوبيات لي في الموانىء تحت حراسة الجمارك ؟

  • مخلوف

    كل هذه الامكانيات المتوفرة من قوات جيش و درك و شرطة و خاصة المخابرات ( نزيد نعاود و خاصة المخابرات ) و تجهيزاتها المقدرة بملايير الدولارات .. و رغم ذلك استمر التهريب كل هذه السنوات ؟ القضية اذن ليست قضية قوانين و لا قضية إجراءات ، الحقيقة أنه لسيت هناك ارادة للقضاء على التهريب لأن الجميع متورطون و مستفيدون بمن فيهم اولئك الذين يفترض فيهم أنهم يسهرون على حماية الدولة

  • بدون اسم

    هههه ياو لوكان طبقو الاعدام الشعب لا يكل و لا يمل
    الخنادق و وتكثيف الحراسة و قانون مكافحة المخدرات 30 سنة حبس و البروصيات وووووو و قاع هدا الناس مزال تخدم بالاظنان بعدما كانو يخدمو بالقناطير
    التهريب يقضى عليه لونساج حتى المازوت لم يعد فيه الربح السريع لونساج خير منوا

  • بدون اسم

    لن يقضى على التهريب.

    مجرد مقال.

  • caracalla

    موضع لم ياتي بالجديد...القوانين التي تكام عليها صاحب المقال كلها قوانين قديمة و سكان تبسة كلهم يعرفون دلك.

  • HOCINE

    و الله نتمنى ان تطبق الدولة هذه القولنين الصارمة على مهلكة المخرب

  • mostefa

    يعني زوج صفائح يفريغون ابار البترول
    يعني هؤلاء اصبحوا مستثمرين بفضل هؤلاء البواخر المحملة بالنفط عفوا صفائح 20 لتر او 30 لتر
    وتجريم هربين العملة للخارج نعطوهم وشائح ومدليات
    لانهم يعبورون من المطارات بالحقائب من الدولار
    هؤلاء لايتوعدهم النظام ب 10 سنوات
    يتوعد هؤلاء البؤساء اصحاب سيارات للونساج
    عطي السمش بالريح

  • العباسي

    على الدوله ان تحمر عينها شويا ناس طغت حتى انهم نسو ان فيه قنون يمنع ما يقومون به البعض منهم يستاهل الرصاص

  • kamel-bouira-

    هذا التهريب كله بالتواطأ .اذا كل هذا الهم فائت على الحدود يعني الارهابيين سهل لهم العبور .مداما فيها البارونات و الرشوة و الله غير يزيد التهريب .

  • بوزلوف

    سمعنا وشهدنا ان وزراء وحكام و برلمانيون لهم قصورا لا يمكن أن ترى لها مثيلا و البنوك المكدسة بي اموال خيرات الشعب ، هي أشبه بالحصون، لا أحد سأل أصحابها من أين لكم هاته القناطير من الذهب والفضة، اشتروا فيلات و قصور بالمسابح والنافورات في المناطق السياحية الإسبانية و الفرنسية و السويسرية و امريكا، ويعيشون على طريقة العباسي، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، من سيحاسبهم حاميها حرميها العدالة عدالتهم . تشوفو غير اصغير ا تمساح تغمضو عينيكم عليه. القانون فوق الجميع مشي فوق الشعب

  • نظرة للمستقبل

    الحل هو إنشاء مصافي للنفط في كل الولايات الحدودية من الشرق و الغرب و الجنوب و الدولة تبيع المنتجات النفطية لكل من يريد التصدير بصفة قانونية و يشارك تنمية المناطق الحدودية بتشغيل الشباب المؤهل في هذه المناطق .
    لماذا بترولنا تشتريه الدول الغربية و تعيد تكريره و تعيد بيعه لنا بأغلى من ثمنه الخام و رغم ذلك يهرب بصفة غير قانونية .

  • Kader

    Zakram la frontiere de l`ouest avec el makhrab et infliger 10 ans de prisions. Y`en a mrre des mkharba qui sont entrain de detruire nos jeunes avec leur droque. Dans un article sur Hespress, l`europe a dit que le makhrab les a envahi avec la drogue surtout en 2014. Perosnne n`ose critiquer les europpen et quand les algeriens se plaints, on dit qu`en est entrain de chercher les problemes. Un peuple complice avec son mimi6 et la mafia de la drogue gree par le royaume mafia maudit.

  • إسماعيل

    ألستم تقولون تونس بلدكم الثاني، أليست شقيقة، إتقوا الله وأتركوا الشعوب تتقاسم الأرزاق كما تتقاسم الهموم .

  • omar

    كيما قالها المرحوم هواري بومدين=الموستاش=الوقود الجزائر احمر مخلط بالدماء الشهداء ربي يرحمهم.وانت شادخلك يالمروكي نرموه في البحر وماتديش المهلكة.نحن عندنا البترول حلال اما انتما عندكم المخدرات حرام.كل شيئ باين.نحن مستقلين انتما محتلين =سبتة ومليلية=.نحن احرار وانتما عبيد=بوس اليدين والركوع من غير الله=.

  • omar

    انت مروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووكي روح تشكي يالحركي راك مركي بلاكري

  • محارب الفساد

    حل ازمة التهريب بسيط و يتمثل فيما يلي...تقريب سعر السلع في الجزائر الى اسعارها في دول الجوار ...فمثلا ادا كان سعر المازوت 100 دج/لتر في تونس و 10 دينار/لر في الجزائر ليس من الغرابة ان يسيل تهريب هده السلعة لعاب المهربين ...اما ادا كان 90 او 100دج فسيحطم طمع المهربين ...لانه لا يوجد هامش ربح مع احتساب مصاريف تهريب السلع

  • دوزو

    وقودكم من النوع الرديء يهلك المحرك، واش من فايدة فيه؟

  • نصرو الجزائري

    التهريب يبقى تهريب سواءا على الحدود الشرقية او الغربية والسلطات غائبة ام مغيبة امام استنزاف اقتصادنا الوطني الدي اصبح مستهدفا من الداخل والخارج

  • rachid

    يصعب نهوض البلد لما الضربة تاتي من الداخل ولما يكون ابناها بمثل هاذ النوع الذين ليس لهم غيرة عن بلدهم الا باللسان اتمنى ان تكون الدولة لهم بالمرصاد وتجردهم من كل ما لديم من مال الشعب
    و الله يكون في عون بلادنا وخلاص

  • نور الهدى

    فعلا هذه تبسة يا استاذ و للاسف أين السلطات من هؤلاء البارونات

  • omar

    باش يروح الوقود الى تونس ماعليش يستهلوا واه واه واه اما باش يروح الى المهلكة لا لا لا.المخاربة نكارين الخير يهربوا ويرهجونا بالسموم كيما قال واحد نحن بالملعقة في الفم وهما بالفرشطة في العينين